كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٣٦)
صفحة 5 من 19رُئِيَ الْهِلَالُ آخِرَ رَمَضَانَ نَهَارًا فَوَقَعَ النَّاسُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَائِبًا بِالسَّوَادِ فَأَبْصَرُوا الْهِلَالَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَفْطَرُوا
إِنْ رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا
رَأَيْتُ الْهِلَالَ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَلَيْسَ كَذَا يُقَالُ فِي الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ
إِذَا غَشِيَ لَا يُبَالِي أَكَلَ أَوْ لَمْ يَأْكُلْ
إِنْ شَاءَ أَكَلَ وَشَرِبَ
إِنْ كَانَ فَجَرَ ظَهْرُكَ فَلَا تَفْجُرْ بَطْنُكَ
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ : أَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَأَنَا صَائِمٌ
لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ
دَخَلْتُ عَلَى قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ فَدَعَا لِي بِشَرَابٍ ، فَقَالَ : اشْرَبْ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ أَجَابَ
إِذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ وَهُوَ صَائِمٌ
أُتِيَ أَنَسٌ بِطَعَامٍ فَقَالَ لِي : ادْنُ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : صَائِمٌ أَنْتَ؟ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ [أَيَّامٍ ] مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
أَفَلَا تُقَبِّلُ جَمْرَةً
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
سَأَلْتُ ابْنَ مُغَفَّلٍ ؟ فَكَرِهَهَا
قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ : أَيُقَبِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
إِنِّي أُقَبِّلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ
الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَتَجْرَحُ الصَّوْمَ
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
كَانَ يَكْرَهُ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُنِي
إِنَّمَا الصَّوْمُ مِنَ الشَّهْوَةِ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَائِمٍ قَبَّلَ ؟ فَقَالَ : " أَفْطَرَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ ابْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ بِالتَّمَّارِينَ فَسَأَلَهُ عَنْ صَائِمٍ قَبَّلَ
هَذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِي افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ عَمَلِهِ
أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَوَّلُ مَا يُصِيبُ صَاحِبَ رَمَضَانَ الَّذِي يُحْسِنُ قِيَامَهُ وَصِيَامَهُ
هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ مِثلَ ذَلِكَ
قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ
مَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ