الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الصيام›ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب

ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب

الأحاديث(١٤)

فَكَانَ طُلَيْقٌ إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِهِ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَّا لِصَلَاةٍ

ج6 ص98

إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ

ج6 ص99

إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ

ج6 ص100

إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَأْثَمِ وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ

ج6 ص100

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا إِذَا صَامُوا جَلَسُوا فِي الْمَسْجِدِ

ج6 ص100

لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَحْدَهُ ، وَلَكِنَّهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ وَالْحَلِفِ

ج6 ص101

إِنَّ أَهْوَنَ الصَّوْمِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ

ج6 ص101

إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ

ج6 ص101

هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ

ج6 ص101

قَدْ كَادَتْ ، ثُمَّ تَحَفَّظَتْ ، فَقَالَ : الْآنَ

ج6 ص101

خَصْلَتَانِ مَنْ حَفِظَهُمَا سَلِمَ لَهُ صَوْمُهُ : الْغِيبَةُ وَالْكَذِبُ

ج6 ص101

الْكَذِبُ يُفْطِرُ الصَّائِمَ

ج6 ص102

الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ

ج6 ص102

مَا صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ

ج6 ص102