الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الصيام›تعجيل الإفطار وَمَا ذكر فيه

تعجيل الإفطار وَمَا ذكر فيه

الأحاديث(١٨)

ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ

ج6 ص128

إِذَا اسْتَوَى الْأُفُقُ فَآذِنِينِي

ج6 ص127

إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ تَعْجِيلَ الْإِفْطَارِ

ج6 ص127

إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا

ج6 ص123

يَا فُلَانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا

ج6 ص123

إِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الْعَصْرَ قَدْ فَاتَتْكَ فَاشْرَبْ

ج6 ص127

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ

ج6 ص127

أَنَّهُ كَانَ يُفْطِرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَمَضَانَ ، فَكَانَ إِذَا أَمْسَى بَعَثَ رَبِيبَةً لَهُ تَصْعَدُ ظَهْرَ الدَّارِ

ج6 ص124

نَعَمْ ، أَفْطَرَ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى

ج6 ص126

لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ

ج6 ص124

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا إِفْطَارَهُمْ

ج6 ص125

انْطَلَقْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ فَنَزَلْتُ مَعَهُ ، فَكَانَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ حُذَيْفَةُ

ج6 ص126

أَنْ] لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ لِفِطْرِكُمْ

ج6 ص125

إِنِّي كُنْتُ لَآتِي ابْنَ عُمَرَ بِفِطْرِهِ فَأُغَطِّيهِ اسْتِحْيَاءً مِنَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْهُ

ج6 ص126

لَا تُفْطِرُوا حِينَ تَبْدُو الْكَوَاكِبُ

ج6 ص126

هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ حَلَّ الطَّعَامُ لِآكِلٍ

ج6 ص126

لَعَلَّكَ مِنَ الْمُسَوِّفِينَ بِفِطْرِهِ ، سَوِّفْ ، سَوِّفْ

ج6 ص128

دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى عَرْقٍ

ج6 ص126