تعجيل الإفطار وَمَا ذكر فيه
الأحاديث(١٨)
ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ
إِذَا اسْتَوَى الْأُفُقُ فَآذِنِينِي
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ تَعْجِيلَ الْإِفْطَارِ
إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا
يَا فُلَانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا
إِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الْعَصْرَ قَدْ فَاتَتْكَ فَاشْرَبْ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ
أَنَّهُ كَانَ يُفْطِرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَمَضَانَ ، فَكَانَ إِذَا أَمْسَى بَعَثَ رَبِيبَةً لَهُ تَصْعَدُ ظَهْرَ الدَّارِ
نَعَمْ ، أَفْطَرَ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا إِفْطَارَهُمْ
انْطَلَقْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ فَنَزَلْتُ مَعَهُ ، فَكَانَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ حُذَيْفَةُ
أَنْ] لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ لِفِطْرِكُمْ
إِنِّي كُنْتُ لَآتِي ابْنَ عُمَرَ بِفِطْرِهِ فَأُغَطِّيهِ اسْتِحْيَاءً مِنَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْهُ
لَا تُفْطِرُوا حِينَ تَبْدُو الْكَوَاكِبُ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ حَلَّ الطَّعَامُ لِآكِلٍ
لَعَلَّكَ مِنَ الْمُسَوِّفِينَ بِفِطْرِهِ ، سَوِّفْ ، سَوِّفْ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى عَرْقٍ