كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 4 من 25مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا أَصَابَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ ذَلِكَ
مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ
مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ
مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ
أَنَّ أَمَةً أَحْرَزَهَا الْعَدُوُّ فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ
حَسَرَ لِي فَرَسٌ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ
فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ ، وَإِلَّا خُلِّيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي عَبْدٍ أَسَرَهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ
إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا
أَنَّ عَبْدًا لَهُ أَبَقَ وَذَهَبَ لَهُ بِفَرَسٍ
هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً
فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ
فِي الرَّجُلِ يَغُلُّ وَيَتَفَرَّقُ الْجَيْشُ
إِذَا وُجِدَ الْغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُلِ أُخِذَ وَجُلِدَ مِائَةً
عُقُوبَةُ صَاحِبِ الْغُلُولِ أَنْ يُحَرَّقَ فُسْطَاطُهُ وَمَتَاعُهُ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
فِي الْغُلُولِ يُوجَدُ عِنْدَ الرَّجُلِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدًا كَيْفَ يُكْتَبُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : أَسِلْمٌ أَنْتَ
كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ
كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْقَوْمِ يُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
رَأَى رَجُلَانِ ظَبْيًا وَهُمَا مُحْرِمَانِ فَتَوَاجَبَا فِيهِ وَتَرَاهَنَا
لَا بَأْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ إِذَا كَانَ فِيهَا فَرَسٌ مُحَلِّلٌ
وَاللهِ لَرَاهَنَ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : سَبْحَةُ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْرَى الْخَيْلَ وَجَعَلَ بَيْنَهَا سَبَقًا
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
ضَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ
أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْرَى الْخَيْلَ وَسَبَّقَ
كَانَ لِعَلْقَمَةَ بِرْذَوْنٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهِ
شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ : مَنْ يُرَاهِنُنِي
كَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عَلْقَمَةَ سَابَقَ رَجُلًا فَسَبَقَهُ
كَانُوا يَسْتَبِقُونَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ
سَبَقَ النَّاسَ عَلَى بِرْذَوْنٍ لَهُ
قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَةِ ، فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ أَتَغْزُو
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَقَدْ أَحْدَثُوا
كَانَ مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ
خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ
قُلْتُ لَهُ : أَغْزُو أَهْلَ الضَّلَالَةِ مَعَ السُّلْطَانِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَقَدْ أَحْدَثُوا
سُئِلَا عَنِ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ السُّوءِ
أَنَّهُ غَزَا الرَّيَّ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَغْزُو الْخَوَارِجَ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ يُقَاتِلُهُمْ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ