كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 4 من 29رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ رَأَى نَمْلًا عَلَى بِسَاطٍ فَقَتَلَهُنَّ
إِنَّا لَنُفَرِّقُ النَّمْلَ بِالْمَاءِ
كَتَبْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : عَارَضْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : لَمْ تَكْتُبْ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ قِصَّةً لَا يَعْلَمُ مَا فِيهَا
هَاهْ ! مَا صَنَعْتُ هَذَا مُنْذُ صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : مُنْذُ أَسْلَمْتُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ جَالِسًا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ شِمَالِهِ وَكَانَ مَشْغُولًا فَكَرِهَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ يَمِينِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ
مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ مَوْضِعُ بُزَاقِهِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَهُ بَابٌ عَنْ يَسَارِهِ مَسْدُودٌ ، وَكَانَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَيَبْزُقُ فِيهِ
بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ - أَوْ تَفَلَ - عَنْ يَمِينِهِ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا
مَا سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ إِلَّا عَرَفْتُ ، فَقِيهٌ هُوَ أَوْ غَيْرُ فَقِيهٍ
مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي
ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا مِنِّي
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَلُونِي إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَلَا رَجُلٌ يَسْأَلُنِي فَيَنْتَفِعُ وَيَنْتَفِعُ جُلَسَاؤُهُ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ أَشْيَاءَ مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنْهَا
كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ
مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونَنَا ، أَفْلَسْتُمْ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
إِنَّ اللهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَةِ الْعُصْفُورِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
إِنَّ الشَّاةَ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ مَرَّتَيْنِ
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا [مَنْ فِي] الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ
أَمَرْتَنِي بِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَدَخَلْتُ فِيمَا دَخَلْتُ فِيهِ ، فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ حَتَّى عَذَرْتُهُ
أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ
إِنَّ هَذَا قَدْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ أَنِّي قُلْتُهُ ، وَلَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا قُلْتُهُ
خَرَجَ إِلَيْنَا شُرَيْحٌ يَعْتَذِرُ
لَا تَعْتَذِرْ ، قَدْ عَذَرْنَاكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ
اتَّقُوا - وَقَالَ حَفْصٌ : إِيَّاكُمْ - وَالْمَعَاذِرَ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ
إِنَّ عِيسَى لَا أَبَ لَهُ
إِنَّ عِيسَى لَيْسَ لَهُ أَبٌ
ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ
كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا
يُخَافُ عَلَى صَاحِبِهِ مِنَ الْوَسْوَاسِ
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرَقٌ ، وَأَوْسَطَهُ خُلُقٌ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَقِيلُونَ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ بَتْرَاءُ
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ : كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
كُلُّ كَلَامٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ فَهُوَ أَقْطَعُ