كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 3 من 29وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : لَيْسَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا كَتَبَهُ
أَخْرَجَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ بِيَدِهِ
رَأَيْتُهُمْ ، عِنْدَ الْبَرَاءِ يَكْتُبُونَ عَلَى أَكُفِّهِمْ بِالْقَصَبِ
لَا بَأْسَ بِكِتَابِ الْأَطْرَافِ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
إِذَا سَمِعْتَ شَيْئًا فَاكْتُبْهُ وَلَوْ [فِي حَائِطٍ
أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ
كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِي
رَأَيْتُ جَابِرًا يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ سَابِطٍ فِي أَلْوَاحٍ
كُنْتُ أَلْقَى عَبِيدَةَ بِالْأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ، فَإِذَا نَزَلَ نَسَخَهُ
يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
كُنْتُ سَيِّئَ الْحِفْظِ فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ
الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ
إِنِّي مَا كُلُّ سَاعَةٍ أَحْلُبُ فَأُشْرَبُ
تَرْدَادُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ نَقْلِ الْحِجَارَةِ
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ أُفْرِغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ صَعَّدَ فِيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَخَذَتْ هَذَا الْأَدَبَ
سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] : فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ؟ قَالَ : مَنْ تَحْتَهَا ، مَفْتُوحَةً
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا ابْنَ أَخِي ، ثُمَّ سَأَلَنِي ، فَانْتَسَبْتُ لَهُ
أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ
أُتِيَ بِطَعَامٍ فَقَالَ : يَا عُمَرُ يَا بُنَيَّ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
يَا بُنَيَّ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ أَوْ مِنْ خُرَاسَانَ
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ لَهُ : يَا بُنَيَّ لَا يَسُوؤُكَ اللهُ
قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا بُنَيَّ
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : يَا بُنَيَّ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِهَدَفٍ مَائِلٍ ، أَوْ صَدَفٍ هَائِلٍ ، فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ
أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً
تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ كُتُبِهِمْ وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللهِ أَقْرَبُ الْكُتُبِ عَهْدًا بِاللهِ
لَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَتُكَذِّبُوا بِحَقٍّ أَوْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَيُضِلُّونَ أَنْفُسَهُمْ
إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَلْيَسْأَلْهُ : عَنِ اسْمِهِ
لَيْسَ تِلْكَ بِمَعْرِفَةٍ
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
مَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ، أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ، [فَهِيَ حَسَنَةٌ] بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
إِنَّ مِنَ النَّفَقَةِ الَّتِي تُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
أَنَّهُ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ : كُلُّ مَا سَاءَكَ : مُصِيبَةٌ
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَفِي قُبَالِ نَعْلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُلُّ شَيْءٍ أَصَابَ الْمُؤْمِنَ يَكْرَهُهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ
مَا بِي [أَنْ لَا] تَكُونَ السُّيُورُ كَثِيرَةً وَلَكِنَّهَا مُصِيبَةٌ
حَسْبُكَ إِذَا قُلْتَ : خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّا كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ عِيسَى خَارِجٌ فَإِنْ هُوَ خَرَجَ ، فَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
قُولُوا : خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَلَا تَقُولُوا : لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّمْلِ وَالنَّحْلِ
إِذَا آذَاكَ النَّمْلُ فَاقْتُلْهُ