كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 29 من 29إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
لَا يَقُمْ رَجُلٌ لِرَجُلٍ ، وَلَكِنْ لِيُوسِعْ لَهُ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِلرَّجُلِ لِيَجْلِسَ فِيهِ
لَا يُقِيمَنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَنْ مَقْعَدِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدَ فِيهِ ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا
الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِيهِ ، فَإِذَا أَخَذَ عَنْهُ شَيْئًا فَلْيُرِهِ
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَنْ أَخِيهِ شَيْئًا فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ
أَحَدُكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ ، فَإِذَا رَأَى أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ ، فَإِنَّهُ إِلَّا يَكُنْ بِهِ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِهِ ثُمَّ يُصْرَفُ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ بِنَبْلٍ فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ فَلْيُغْمِدْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَشْهُورًا
مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولًا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ كَرِهَ سَلَّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، فَلَا يَنْتَجِ اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَسُوؤُهُ
إِذَا رَأَيْتَ اثْنَيْنِ يَتَنَاجَيَانِ ، فَلَا تَدْخُلْ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِإِذْنِهِمَا
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَسَارَّ اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ
إِذَا كَانَ الْقَوْمُ أَرْبَعَةً فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبَيْهِمَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا ادَّهَنَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
التَّرَجُّلُ غِبًّا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ مُشْطٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ ، وَمَدْهَنٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ
رَأَيْتُ أَبِي يَدَّهِنُ فِي مَدْهَنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ مَدْهَنٌ مِنْ عَاجٍ يَدَّهِنُ فِيهِ
أَتَيْتُهُ بِمَدْهَنٍ مِنْ عَاجٍ ، أَوْ مُشْطٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : هُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ كُلَّهُ ، وَأَنْ يُتَّخَذَ مِنْهُ مِشْطًا
لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا
لَوْ رَأَيْتَ أَقْطَعَ فَذَكَرْتَهُ فَقُلْتَ : الْأَقْطَعُ : كَانَتْ غِيبَةً ، قَالَ : فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ : صَدَقَ
إِذَا قُلْتَ مَا فِيهِ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ
ارْجِعْ فَتَوَضَّأْ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
عِبَادَ اللهِ ! وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ
إِذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ ، فَلَمْ تُزَكِّهِ
مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
إِذَا قُلْتَ مَا هُوَ فِيهِ وَهُوَ لَا يَسْمَعُ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَقَدْ بَهَتَّهُ
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلَامٌ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ خَالِدًا عِنْدَ سَعْدٍ
إِنَّهُ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ وَقَاهُ اللهُ - قَالَ مِسْعَرٌ - نَفْحَ أَوْ لَفْحَ النَّارِ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : مَا الْغِيبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ
الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ
مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَخْرِقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ [أَنْ] لَا تُغِيرُوا عَلَيْهِ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَرْضَعُ شَاةً فِي الطَّرِيقِ فَسَخِرْتُ مِنْهُ خِفْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أَرْضَعَهَا