كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 28 من 29مَا جُعِلَ الْعِلْمُ - أَوْ : مَا حُمِلَ الْعِلْمُ - فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ
مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنُ مِنْ [عِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ
إِنِّي لَسْتُ بِحَلِيمٍ ، وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ
لَا حِلْمَ إِلَّا التَّجَارِبُ
زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ
حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
اعْتُبِرَ الْمُنَافِقُ بِثَلَاثٍ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ
أَنَّ الْمُنَافِقَ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا
أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
لَا تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِحَدِيثٍ وَقَالَ : اكْتُمْ عَلَيَّ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِالْحَدِيثِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
إِنَّمَا يُكْرَهُ الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَمْشِي مُخْتَصِرًا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتًا فَأَيْنَمَا أَجْلَسُوهُ فَلْيَجْلِسْ
اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ
يَا بَنِيَّ إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ
إِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلَهُ
يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ
لَا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ ، فَإِنَّ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ يَضُرُّهُ وَلَا يَنْفَعُهُ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ
خُذِ الْحُكْمَ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ الرَّمْيَةِ مِنْ غَيْرِ رَامٍ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
طَرَحَ أَبُو قِلَابَةَ لِرَجُلٍ وِسَادَةً ، فَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : لَا تَرُدَّ عَلَى أَخِيكَ كَرَامَتَهُ
دَخَلَ عَلِيٌّ وَرَجُلٌ ، فَطَرَحَ لَهُمَا وِسَادَتَيْنِ ، فَجَلَسَ عَلِيٌّ وَلَمْ يَجْلِسِ الْآخَرُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اجْلِسْ لَا يَرُدُّ الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا
لَا يَقُومُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَكِنِ افْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ