كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 27 من 29يَابْنَ أَخِي ! إِنَّكَ جَلَسْتَ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نُرِيدُ الْقِيَامَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ
مَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ قَطُّ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ
كَانَ يَأْمُرُ بِهَا أَنْ تُدْفَنَ
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِدَفْنِ الشَّعَرِ
أَنَّهُ أَمَرَ حَجَّامًا يَحْجُمُهُ أَنْ يُفْرِغَ مِحْجَمَةَ دَمٍ لِكَلْبٍ يَلَغُهَا
لَقَدِ اسْتَأْذَنْتَ عَلَيَّ ، وَإِنِّي لَأَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِي
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا ، أَوْ أَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ
كَانَ يَدْفِنُ شَعَرَهُ بِمِنًى
أَنَّهُ كَرِهَ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ ، وَلَكِنْ يَقُولُ : لَا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَغِيظَ عَدُوَّهُ فَلَا يَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ وَلَدِهِ
مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بَغْيٌ
أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ
كَانُوا يَقُولُونَ : أَكْرِمْ وَلَدَكَ ، وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ
يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ
تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، ثُمَّ أَمْسِكُوا
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ
افْعَلُوا بِزَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مِثْلَ هَذَا
اقْبَلْ كَرَامَةَ أَخِيكَ
مَا كُنْتُ لِأَمْنَعَ أَخًا لِي يُرِيدُ كَرَامَتِي أَنْ يُكْرِمَنِي
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ غُلَامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ بِالرِّكَابِ
رُبَّمَا أَمْسَكَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ بِالرِّكَابِ
مَا عَلَيْكَ أَنْ أُؤْجَرَ ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ
أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَكْتَحِلُ ثَلَاثًا هَاهُنَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ
لَا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُهُ
لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ
لَا تَنْشُرْ سِلْعَتَكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهَا
لَا أَنْشُرُ بَزِّي عِنْدَ مَنْ لَا يُرِيدُهُ
لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَبْغِيهِ
رَآنِي مُحَمَّدٌ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي هَكَذَا ، وَوَضَعَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَبُّعَ وَقَالَ : جِلْسَةٌ مَمْلَكَةٌ
أَنَّ كَعْبًا قَالَ لَهُ : ضَعْهَا ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
أَنَّ جَرِيرًا جَلَسَ وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : ضَعْهَا ، [فَإِنَّ] هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
اسْتَلْقَيْتُ فَرَفَعْتُ إِحْدَى رِجْلَيَّ عَلَى رُكْبَتِي ، فَرَمَانِي سَعِيدٌ بِحَصَيَاتٍ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضْطَجِعَ وَيَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فَيَضَعَ عَقِبَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَقَالَ : هُوَ التَّوَرُّكُ
الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوفَرٌ