كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 26 من 29أَنَّ بِلَالًا فَعَلَهُ : وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
دُخِلَ عَلَى عُمَرَ أَوْ رُئِيَ مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَرَأَيْتَ الشَّعْبِيَّ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الرَّجُلِ يَجْلِسُ فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْطَجِعُ فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
إِنَّمَا يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ
أَنَّ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ قَالَ لَهُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى : يُكْرَهُ هَذَا يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ ! قَالَ : لَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
قُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ : قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ : أَقْرِئْ فُلَانًا السَّلَامَ وَلَا حَرَجَ ، قَالَ : هِيَ أَمَانَةٌ
أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَكَانَتْ أَمَانَةً تُؤَدِّيهَا
هِيَ أَمَانَةٌ ، إِلَّا أَنْ يَنْسَى
مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ أَجْمَعِينَ
إِذَا لَقِيتَ رَجُلًا فَلَا تَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَإِنْ ، إِذَا سَلَّمْتَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ مَعَهُ حَفَظَةً
هَكَذَا كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى عُمَرَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، حَتَّى يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ ، فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَعَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أَخِيكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ
إِذَا لَقِيتَ عُمَرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ
مَا زَالَ النَّاسُ غَالِبِينَ لَنَا مُنْذُ الْيَوْمِ
لَقَدْ فَضَلَنَا النَّاسُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمْ فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ
أَمَّا رُوحِي فَقَدْ عَرَفَ رُوحَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ كَمَا يُقَالُ لَهُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ فَلَا تَقُلْ : وَعَلَيْكَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا رَدَّ السَّلَامَ يَقُولُ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّ شُرَيْحًا إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ
إِذَا رَدَّ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
اخْرُجْ إِلَى هَذَا ، فَعَلِّمْهُ الِاسْتِئْذَانَ
اخْرُجِي فَسَلِّمِي ، فَإِذَا رُدَّ عَلَيْكِ فَاسْتَأْذِنِي
يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَيَتَنَحْنَحُ ، وَيُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ
لَا تَقُلْ هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ يُصَلِّي بِالظَّلَامِ فَفَتَحَ لِي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ رَجُلٌ مُتَعَمِّدًا فَلَا تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُ
جَلَسْتَ إِلَيْنَا عَلَى حِينِ قِيَامٍ مِنَّا ، أَفَتَأْذَنُ
أَتَأْذَنُونَ ؟ إِنَّكُمْ جَلَسْتُمْ إِلَيَّ