كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 25 من 29تَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَلَا تَبْتَدِئُهُمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَمُرُّ بِمُسْلِمٍ وَلَا يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ إِلَّا بَدَأَهُ بِالسَّلَامِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ كَانُوا يَبْدَؤُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ بِالسَّلَامِ
إِنَّهُ بَدَأَنِي بِالسَّلَامِ
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ مَنْ لَقِيتَ
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَفْشُوا السَّلَامَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ فَأَفْشُوهُ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
إِنْ كُنْتُ لَأَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ وَمَا لِي حَاجَةٌ
إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَالْتَزَمَهُ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ الْتَقَيَا وَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
رَأَيْتُ أَبَا مِجْلَزٍ وَخَالِدًا الْأَثْبَجَ الْتَقَيَا فَاعْتَنَقَ كُلُّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ
كَانَ أَصْحَابُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ إِذَا دَخَلُوا عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
أَنَّ عُمَرَ اعْتَنَقَ حُذَيْفَةَ
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا تُصَافِحُوهُمْ
رَأَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ يُصَافِحُ نَصْرَانِيًّا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَافِحَ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
سَأَلْتُهُ عَنْ مُصَافَحَةِ الْمَجُوسِيِّ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ
تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ
قُلْنَا : رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَافَحُونَ
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُهُ بِنَا وَلَا نَفْعَلُهُ بِهِ
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
وَإِنْ فَارَقْتَنِي ، كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَايَرُونَ فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا الشَّجَرَةُ ، فَيَلْتَقُونَ فَيُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَايَرَانِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَشْكِيَانِ بُطُونَهُمَا
كَانَ لَا يُفَارِقُنِي إِلَّا عَلَى سَلَامٍ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيُفَارِقُ صَاحِبَهُ مَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا شَجَرَةٌ
لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : تِيكَ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : عَلَيْكُمُ السَّلَامُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانَا يَفْعَلَانِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الْأَرَاكِ ، مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
رَأَيْتُ أَنَسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَلْقِي عَلَى قَفَاهُ ، وَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا