كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 23 من 29كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَأْذَنَ فَقِيلَ لَهُ : ادْخُلْ بِسَلَامٍ ، رَجَعَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَلَا يُسَلِّمُ آذَنُ لَهُ ؟ قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ آذَنَ لَهُ
لَا تَأْذَنُوا حَتَّى تُؤْذَنُوا بِالسَّلَامِ
إِذَا دُعِيتَ فَهُوَ إِذْنُكَ فَسَلِّمْ ثُمَّ ادْخُلْ
لَوْ أَقَمْتَ إِلَى اللَّيْلِ تَقُولُ : أَدْخُلُ ، مَا أَذِنْتُ لَكَ حَتَّى تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ
لَمْ أَرَكَ تَهْتَدِي إِلَى السُّنَّةِ فَعَلَّمْتُكَ
اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا
لَا بَأْسَ أَنْ تَقُولَ لِلْيَهُودِيِّ : هَدَاكَ اللهُ
كَثَّرَ اللهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ، وَأَصَحَّ جِسْمَكَ ، وَأَطَالَ عُمُرَكَ
لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ : بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، لَقُلْتُ : وَفِيكَ
أَنَّ يَهُودِيًّا حَلَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً فَقَالَ : " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي قُرَّةَ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْعَالِيَةِ [بَيْتَهُ] فَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، وَقَالَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ
كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَنَا أَنْ نُسَلِّمَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا دَخَلَ بَيْتًا قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنَسَ وَتَكَلَّمَ
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ
أَنَّ عَمَّارًا دَعَا عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَابْسُطْ لَهُ الدُّنْيَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا سُئِلَ وَهُوَ مَرِيضٌ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : بِشَرٍّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : بِنِعْمَةٍ ، قُلْتُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ : مِنَ اللهِ
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ ، بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ ، وَثَنَاءٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّاسِ
بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
قُلْتُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ
بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً ، وَلَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
أَنَّى أَخَذَهَا ؟ ! ثَلَاثًا
بِشَرٍّ أَجُوعُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَشْبَعَ ، وَأَعْطَشُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُرْوَى
رَأَيْتُ رَجُلًا لَقِيَ] عِكْرِمَةَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا بِشَرٍّ : يَدَايَ مُتَشَقِّقَتَانِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَحَذَّفَ كل او كرد يركوش
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا
زَعَمُوا وَاللهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا
زَعَمُوا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُوتِرُ بِالْأَرْضِ
أَنُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا ذَلِكَ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ وَابْنَ عُمَرَ وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَأَبَا أُسَيْدٍ يُنْهِكُونَ شَوَارِبَهُمْ أَخَا الْحَلْقِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يُحْفِي شَارِبَهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْتَرِضُ شَارِبَهُ فَيَجُزُّهُ كَمَا يَجُزُّ الْغَنَمَ
مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا فِي دِينِنَا ، قَالَ : لَكِنْ فِي دِينِنَا أَنْ نَجُزَّ الشَّارِبَ وَأَنْ نُعْفِيَ اللِّحْيَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَدْ جَزَّ شَارِبَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوَفِّيَ السِّبَالَ وَنَأْخُذَ مِنَ الشَّوَارِبِ
سُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا السُّنَّةُ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ؟ قَالَ : [قَالَ] : يُقَصُّ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارُ ، وَيُقْطَعُ فَضْلُ الشَّارِبَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ
أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الدِّينِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ مِنْ شَارِبِهِ ، أَوْ : مِنْ شَارِبَيْهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ