كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 22 من 29كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ فَمَرَّ عَلَيْنَا يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ عَلَيْهِ كَارَةٌ مِنْ طَعَامٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
نَعَمْ ، إِنَّهُمْ صَحِبُونِي ، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ
كَانُوا يُبْطِنُونَ لِحَاهُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ عَوَارِضِهَا
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ طُولِ لِحْيَتِكَ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعْفُوا اللِّحْيَةَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَأْخُذُ مِنْ عَارِضِ لِحْيَتِهِ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا فَضَلَ عَنِ الْقَبْضَةِ
كَانَ عَلِيٌّ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ مِنَ اللِّحْيَةِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا
كَانَ الْقَاسِمُ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مَا فَوْقَ الْقَبْضَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ ، وَلَا يُوجِبُهُ
لَا تَأْخُذْ مِنْ طُولِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَا جَازَ الْقَبْضَةَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ الْخَيْطَ ، يَسْتَذْكِرُ بِهِ لِلرَّجُلِ فِي الشَّيْءِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَرْبِطَ الْخَيْطَ فِي الْخَاتَمِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ الْحَاجَةَ
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ
مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَلَامٌ عَلَيْكَ
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ
قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ ، أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ
قَرَأْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ
إِنَّ فَصْلَ الْخِطَابِ الَّذِي أُعْطِيَ دَاوُدُ : أَمَّا بَعْدُ
كَانَ فِي رَسَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَكْتُبُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ
قَرَأْتُ فِي رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّمَا انْقَضَى أَمْرٌ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّمَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ : أَمَّا بَعْدُ
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ : أَمَّا بَعْدُ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى [ابْنَ] عَبْدِ الْقَيْسِ : أَمَّا بَعْدُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ كَتَبَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فِيمَا أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
مَهْ ، إِنَّ اسْمَ اللهِ هُوَ لَهُ وَحْدَهُ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ فِي أَوَّلِ الْعِنْوَانِ
أَكْتُبُ : إِلَى فُلَانٍ ، وَلَا أَكْتُبُ : لِفُلَانٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتُبَ : بِاسْمِ اللهِ لِفُلَانٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن إِسرَائِيلَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا
يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، الْحَمْدُ لِلهِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ ؟ فَقُلْنَا : ادْخُلْ بِسَلَامٍ ، فَعَادَ