كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 21 من 29رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ مُرْتَدِفًا خَلْفَ رَجُلٍ ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِمُقَدَّمِهَا
كَانَ يُقَالُ : الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
كَرِهَ اللهُ : مَالِكًا
الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ
أَنَّهُ كَرِهَ : عَبْدَ رَبِّهِ
أَنَّهُ كَرِهَ : عَبْدَ رَبِّهِ
تَفْعَلُونَ شَرًّا مِنْ ذَلِكَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
إِنِّي عَسَيْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ [أَنْ] أَنْهَى أُمَّتِي أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا وَأَفْلَحَ
أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " زَيْنَبَ
أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا : عَاصِيَةُ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَمِيلَةَ
لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ ، غَيْرُ مُطِيعٍ ، وَكَانَ اسْمُهُ : الْعَاصِ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مُطِيعًا
كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَزِيزًا ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " عَبْدَ الرَّحْمَنِ
إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدُ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الِاسْمَ الْقَبِيحَ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ : بَرَّةَ ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا
الْحُبَابُ شَيْطَانٌ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ اسْمِي عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَبَدَأَ بِمُعَاوِيَةَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْتُبُ إِلَيْهِ فَيَبْدَأُ بِهِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى مُعَاوِيَةَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنَ الْحَسَنِ إِلَى صَالِحٍ
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِغَيْرِكَ إِذَا كَتَبْتَ إِلَيْهِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَبْدَأَ بِهِ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى : مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُعَظِّمُ بِهِ الْأَعَاجِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ - أَوَ حَرَجٌ عَلَيَّ - [أَنْ لَا] أَبْدَأَ بِهِ فِي الْكِتَابِ ؟! فَإِنَّهُ لَا يُبْدَأُ إِلَّا بِآمِينٍ وَيَبْدَأُ الرَّجُلُ بِأَبِيهِ
كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ
أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ وَنَحْنُ بِالْقَادِسِيَّةِ : وَكَتَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ
أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ كَاتِبَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ
قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْمَعِ الْقُرْآنَ فَاكْتُبْهُ
كَاتِبٍ لِعَلِيٍّ
وَرَّادٌ كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ
عَطِيَّةَ ، كَاتِبٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُطَرِّفٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسَالِمًا وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَجَعْفَرَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن ثَابِتِ بنِ قَيسٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ وَعِرِاكِ بنِ مَالِكٍ مِثلَهُ
رَأَيْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ وَالْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ وَعَطَاءً وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ لَا يُحْفُونَ شَوَارِبَهُمْ
كَانَ لِعَبْدِ اللهِ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ لَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ
قَدِ اتَّخَذْتُ إِذًا بِطَانَةً مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
لَقَدْ رَأَيْتُ شُرَيْحًا يُسَلِّمُ عَلَى الرَّاكِبِ
يُسَلِّمُ [الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
مَا زَادَهُمْ عَبْدُ اللهِ عَلَى الْإِشَارَةِ