كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 20 من 29نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَتْفَ الشَّيْبِ
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا قَالَ : عَقْلًا
حَسَبُ الْمَرْءِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ
لِذِي] النُّهَى وَالْعَقْلِ
فِي قَوْلِهِ : قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي لُبٍّ ، وَلِذِي عَقْلٍ
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي عَقْلٍ
لِذِي لُبٍّ
لِذِي عَقْلٍ
حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن زِيَادِ بنِ حُدَيرٍ عَن عُمَرَ بِنَحوِهِ
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ صَالِحٍ يُرْزَقُهُ
حَسَبُ الْمَرْءِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ
أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ
لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى
مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ يَجْلِسُ إِلَّا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَمْتَخِطَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ
كَانَ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ امْتَخَطَ بِيَمِينِهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَمْتَخِطُ بِيَمِينِهِ
رَآنِي إِبْرَاهِيمُ وَأَنَا أَتَمَخَّطُ بِيَمِينِي فَنَهَانِي ، وَقَالَ : عَلَيْكَ بِيَسَارِكَ ، وَلَا تَعْتَادَنَّ تَمْتَخِطُ بِيَمِينِكَ
مَنْ صَاحِبُ الرَّاحِلَةِ ؟ لَا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ أَوْ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ أَوْ كَمَا قَالَ
مَنْ لَعَنَ بَعِيرَهُ
لَا تَرْكَبِيهِ ، فَإِنَّكِ لَعَنْتِيهِ
تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ ، لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ مَلْعُونَةٌ
خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
إِيهًا ، فَقُلْنَا : أَبُو الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أُكَنِّيهِ بِهَا
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا
فِيمَا تَقُولُونَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَّتَكُمْ ، وَأُنَظِّفَ لَكُمْ طُرُقَكُمْ
كَانَ الرَّبِيعُ يَأْمُرُ بِالدَّارِ تُنَظَّفُ كُلَّ يَوْمٍ
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَانَا ، فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا
لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ نَدَعَ السِّرَاجَ حَتَّى نُصْبِحَ
إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ - وَكَانَ ابْنَ أُخْتِ عَائِشَةَ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
إِنْ وُلِدَ لِي غُلَامٌ بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ؟ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ
رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا