كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 2 من 29أَنْفِقُوا لِخَلَفٍ يَأْتِيكُمْ
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
مَا أَنْفَقْتُمْ عَلَى أَهْلِيكُمْ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا تَقْتِيرٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَيْسَ فِي الطَّعَامِ إِسْرَافٌ
أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ رِزْقًا ، فَتُنْفِقَهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ جَفْنَةٌ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا
إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا
ثَلَاثَةً يَشْنَؤُهُمُ اللهُ : الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ
اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا ، وَهَبْ لِي مَجْدًا ، لَا مَجْدَ إِلَّا بِفِعَالٍ
مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ أَصْحَابٌ ، فَجَعَلَ يَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا حَتَّى بَلَغَ صِرَارَ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَسَّمَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ : لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
ذَاكَ الْبُخْلُ ، وَبِئْسَ الشَّيْءُ الْبُخْلُ
إِنَّ اللهَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ : شُحٌّ هَالِعٌ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَجْلِسُ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ
لَمْ أَرَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَجْلِسُ إِلَى سَارِيَةٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتْبَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ الْكَوْكَبَ إِذَا رُمِيَ بِهِ
نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ فَأَتْبَعْنَاهُ أَبْصَارَنَا ، فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا قَالَ : اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ وَأَصِبْ بِهِ
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي قَتَادَةَ مِثلَ حَدِيثِ عَبدِ
لَا يَكْذِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَرَّتَيْنِ ، يَقُولُ لِلشَّيْءٍ : لَا شَيْءَ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ
كَانَ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ
قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ
هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ
إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا ، وَخُلُقُ الْإِيمَانِ الْحَيَاءُ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا