كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 19 من 29إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ
إِذَا عَطَسَ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَشْهَبَّ اسْمُ شَيْطَانٍ ، وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ لِلهِ ، لِيُذْكَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : أَشْهَبَّ ، إِذَا عَطَسَ
إِنْ شِئْتَ قُلْتَ : السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَلِجُ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا فِيهِ الْمُشْرِكُونَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا بِإِذْنٍ
أندرآيم
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَطَرٍ أَوْ بَرْدٍ ، أَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ
يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
رَحِمَكَ اللهُ ، ثُمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : هُوَ مَزْكُومٌ
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ فَامْتَخِطْ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشَمِّتُوهُ
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ فَامْتَخِطْ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا ، قَالَ : شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلَاثًا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ ، وَإِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ
مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَأَنْتَ سَكَتَّ
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يُشَمِّتَانِ الْعَاطِسَ حَتَّى يَحْمَدَ اللهَ
عَطَسَ [رَجُلٌ] عِنْدَ الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ : قُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَلَمَّا قَالَ ، شَمَّتَهُ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ ، قَالَ : إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَنَدْخُلُ
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي رَزِينٍ وَنَحْنُ ذَوُو عَدَدٍ
الْأُولَى : إِذْنٌ
الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ
اسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا
كَانَ يُكْرَهُ طُولُ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ وَأَنْ تُضْرَبَ وَهِيَ مُحْسِنَةٌ
أَنَّ عُمَرَ كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ
لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَطَلْحَةَ مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ طَلْحَةَ
مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا ، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ
قَالَ لُقْمَانُ : ذُو الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونَ عِنْدَ اللهِ أَمِينًا
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ ذُو وَجْهَيْنِ
إِنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
مَنِ اسْتَمَعَ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
حَرْفُ الظِّلِّ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
حَرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ
حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ
فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ : قَالَ : ذَاكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
عُذِّبَ رَجُلٌ فِي نَتْفِ الشَّيْبِ
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ
أَنَّهُ كَرِهَ نَتْفَ الشَّيْبِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ