كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 18 من 29كَانَتْ تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٍ
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَاشْتَكَى بِلَالٌ
كَانَ آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ
خَرَجْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ يَسْتَنْطِقَ الشُّعَرَاءَ عِنْدَهُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
بَنَى عَلِيٌّ سِجْنًا فَسَمَّاهُ نَافِعًا
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيِّكَ مِنْ مُرَادِ
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا
رُبَّمَا قَالَ الشَّاعِرُ الْكَلِمَةَ الْحَكِيمَةَ
مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ
أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ إِلَّا الشِّعْرَ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةً إِلَّا رَجُلًا
قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ : قَدْ فَعَلَ
اقْرَأْ إِذًا الْقُرْآنَ
كُنَّا نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعَرَةِ مِنَ الْعَجِينِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ فِي شِعْرِهِ بِرُوحِ الْقُدُسِ
اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَيْشٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ أَوْ قَالَ : فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ
أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَاتًا
إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ : كَلِمَةُ لَبِيدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
اقْرَؤُوا مَا بَعْدَهَا إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنْتُمْ وَانْتَصَرُوا أَنْتُمْ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، قَالُوا : يَرْحَمُنَا اللهُ وَإِيَّاكَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، [فَقِيلَ لَهُ] : يَرْحَمُكَ اللهُ
إِذَا رَدَّ فَلْيَقُلْ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَمَّتَ الْعَاطِسَ قَالَ : يَرْحَمُنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ
يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ
كَانَ إِذَا شَمَّتُوا الْعَاطِسَ قَالُوا : يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ
إِذَا شَمَّتَّ الْعَاطِسَ فَقُلْ : يَرْحَمُكَ اللهُ
كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ النِّسَاءَ وَالْخَدَمَ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمًا ، وَلَا امْرَأَةً ، وَلَا ضَرَبَ شَيْئًا بِيَدِهِ
إِلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْأَمَةِ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ
لَا تَضْرِبْ خَادِمَكَ ، وَاضْرِبِ امْرَأَتَكَ وَوَلَدَكَ
كَانَ الزُّبَيْرُ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، وَكَانَ يُكَسِّرُ عَلَيْهِنَّ عِيدَانَ الْمَشَاجِبِ
مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ ظُلْمًا أُقِيدَ مِنْهُ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَهُمْ ، كَانَ لَا يَضْرِبُ
لَا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ