كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٣٦)
صفحة 18 من 19كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي دَعْوَةٍ فَقَالَ سَعِيدٌ
أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ أَصْبَحَتَا صَائِمَتَيْنِ فَأَفْطَرَتَا ، فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَائِهِ
أَنَّهُ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَعَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا فَأَفْطَرَ
يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ رَجُلٍ أَصْبَحَ صَائِمًا عَزَمَتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ يُفْطِرَ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا زَارَا رَجُلًا وَدُعِيَا إِلَى طَعَامٍ وَهُمَا صَائِمَانِ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ
مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ صُمْتَ
أَحَدُكُمْ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ
الرَّجُلُ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
فِي الصَّوْمِ : يُتَخَيَّرُ مَا لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ فِي الصَّوْمِ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ
الرَّجُلُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطْعَمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
هُوَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ
السَّاطِعُ ذَلِكَ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ
لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ حُمْرَةٌ
كُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى تَرَاهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ مُعْتَرِضًا
إِنَّ وِسَادَكَ لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ
لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْفَجْرَ فَجْرَكُمْ [هَذَا
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ
إِنَّ هَذَا لَا يَقُولُ شَيْئًا ، كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
كُلْ ، قَدِ اخْتَلَفَا
وَكِيعٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الوَلِيدِ عَن عَونِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي بَكرٍ بِنَحوِهِ
أَطَلَعَ الْفَجْرُ
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مُعْتَرِضًا
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مِثْلَ شِقِّ الطَّيْلَسَانِ
اسْقِيَانِي
إِذَا شَكَّ الرَّجُلَانِ فِي الْفَجْرِ فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَسْتَيْقِنَا
كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
وَضَعْتُ الْإِنَاءَ عَلَى يَدَيَّ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ : هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ
كُلْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْفَجْرُ
كُلْ مَا امْتَرَيْتَ ، إِنَّهُ وَاللهِ لَيْسَ بِالصُّبْحِ خَفَاءٌ
مَنَعَنَا اللهُ مِنْ شَرِّكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - يَا هَؤُلَاءِ مَنْ كَانَ أَفْطَرَ فَلْيَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ يَوْمٍ
إِنَّا لَمْ نَبْعَثْكَ رَاعِيًا
أَنَّ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ أَمَرَهُمْ بِالْقَضَاءِ
أَنَّهُمْ أَفْطَرُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ [غَيْمٍ] ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
يَقْضِي ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عُمَرَ
أَجْزَأَ عَنْهُ
مَا تَجَانَفْنَا مِنْ إِثْمٍ