كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 16 من 25أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ
قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ
مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ
مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ
اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ
نَعَمْ ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ
هَذَا سَلَبُ شَبْرٍ
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ
لَا سَلَبَ إِلَّا مِنَ النَّفَلِ
نَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ
لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ فَقَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَإِنَّ سَلَبَهُ لَهُ
أَنَّ الزُّبَيْرَ بَارَزَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، قَالَ : فَنَفَّلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
مَنْ قَتَلَ هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : لَهُ سَلَبُهُ
صَدَقَ ، ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ
كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ فَدَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ فَذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ
لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
اجْلِسُوا قَرِيبًا ، فَإِنْ سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَإِلَّا فَأَغِيرُوا عَلَيْهِمْ
إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَرَقَ قَوْمًا فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ
غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَا
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يَنْهَاهُمْ عَنْ إِغَارَةِ الشِّتَاءِ
ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى خَيْبَرَ فَانْتَهَى إِلَيْهَا لَيْلًا
كُنَّا نُغِيرُ عَلَيْهِمْ فَنُصِيبُ مِنْهُمْ وَأَبُو مُوسَى يَسْمَعُ أَصْوَاتَنَا
غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ فَبَيَّتْنَاهُمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ لَا يَدْعُوَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا لَقِيَهُمْ
هَلْ يُدْعَوْنَ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : قَدْ بَلَغَهُمُ الْإِسْلَامُ مُنْذُ بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُهُ عَنِ .. الدَّيْلَمِ ؟ فَقَالَ : قَدْ عَلِمُوا مَا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ
إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَقَدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
إِذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُهُمْ ، فَمَنْ أَجَابَكَ فَاقْبَلْ
لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَادْعُوهُمْ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ دَيْلَمَ يَدْعُوهُمْ
إِذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُوهُمْ
إِذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُوهُمْ ثَلَاثًا
أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ فَدَعَاهُمْ ثَلَاثًا
أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَبْلَ الْقِتَالِ : كُنَّا نَدْعُو وَنَدَعُ
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَدْعُوَهُمْ
كُنَّا نَدْعُو وَنَدَعُ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَدْعُوَهُمْ
إِنْ أَجْرَيْتَهُ فَأَعْيَيْتَهُ أَوْ ضَيَّعْتَهُ مِنْ عَلَفٍ فَأَنْتَ ضَامِنٌ
كَانَ عُمَرُ يُغْزِي الْعَزَبَ ، وَيَأْخُذُ فَرَسَ الْمُقِيمِ فَيُعْطِيهِ الْمُسَافِرَ