كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 16 من 29أَعْطَيْتُكَهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِيمَا دُونَهُ
أَحَادِيثُ أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ
خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الْعِلْمَ وَالشَّرَفَ
الَّذِي يَتَتَبَّعُ الْأَحَادِيثَ لِيُحَدِّثَ بِهَا لَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا
مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِيُجَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ
مَا يَسْلُكُ رَجُلٌ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن سُفيَانَ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن أَبِي الأَحوَصِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
تَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَلُّ إِلَيْهِ
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ، وَلَا تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ
تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
مُعَلِّمُ الْعِلْمِ وَمُتَعَلِّمُهُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
إِنَّ الرَّجُلَ لَا يُولَدُ عَالِمًا
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلَنْ يَرِيحَ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
كَفَرَ بِاللهِ مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْلَمُ
أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَوَجَدْتُهُ نَائِمًا نَوْمَةَ الضُّحَى
أَنَّهَا كَانَتْ تَصَبَّحُ
أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَوَجَدْتُهَا نَائِمَةً
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَامَتْ نَوْمَةَ الضُّحَى
غَدَا عُمَرُ عَلَى صُهَيْبٍ فَوَجَدَهُ مُتَصَبِّحًا ، فَقَعَدَ حَتَّى اسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ صُهَيْبٌ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَاعِدٌ عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَصُهَيْبٌ نَاعِمٌ مُتَصَبِّحٌ
أَنَّهُ كَانَ يَتَصَبَّحُ
أَمَّا أَنْتَ فَحِمَارٌ ، وَأَمَّا صَاحِبُكَ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ
لَا تَقُلْ لِصَاحِبِكَ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ
اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقَالَ : اشْرَبُوا يَا حَمِيرُ ! قَالَ : فَقَالَ اللهُ لَهُ : لَا تُسَمِّ عِبَادِي حَمِيرًا
كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا حِمَارُ ، يَا كَلْبُ ، يَا خِنْزِيرُ ، قَالَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَتَرَانِي خَلَقْتُهُ كَلْبًا أَوْ حِمَارًا أَوْ خِنْزِيرًا
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِمَا أَعْلَمُ مِنْ مَعَارِيضِ الْقَوْلِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي أَوَلَا يَحْسَبُونَ أَنِّي أَوَدُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ أَوْ يُعِفُّ الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالْمَعَارِيضِ كَذَا وَكَذَا
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
كَانَ لَهُمْ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ ، يَدْرَؤُونَ بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ مَخَافَةَ الْكَذِبِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ قَيْحًا
خُذُوا الشَّيْطَانَ " أَوِ " أَمْسِكُوا بِهِ] " ؛ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
كَانُوا يَكْرَهُونَ مِنَ الشِّعْرِ مَا ضَاهَى الْقُرْآنَ