كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٣٦)
صفحة 16 من 19أَنَّ رَجُلًا صَامَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنْ يُعِيدَ
لَا يُجْزِيهِ
لَوْ صُمْتُ ، ثُمَّ صُمْتُ ، مَا قَضَيْتُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ الصَّائِمُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
أَتَى ابْنَ سِيرِينَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ بِالْعُودِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
جِئْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَدْوَمَ سِوَاكًا وَهُوَ صَائِمٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن أَبِي نَهِيكٍ عَن زِيَادِ بنِ حُدَيرٍ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِنَحوِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ
اسْتَكْ أَوَّلَ النَّهَارِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَاكُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَيَكْرَهُهُ مِنْ آخِرِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الظُّهْرِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ بَعْدَ الظُّهْرِ
يَسْتَاكُ الصَّائِمُ أَيَّ النَّهَارِ شَاءَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
يَقْضِيهِ كَهَيْئَتِهِ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : يُتَابَعُ بَيْنَهُ
كَانَ يَأْمُرُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا
كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَصُمْهُ مُتَّصِلًا
يُوَاتَرُ قَضَاءُ رَمَضَانَ
لَا يُقَطِّعْهُ إِذَا كَانَ صَحِيحًا
كَانُوا يَقُولُونَ : قَضَاءُ رَمَضَانَ تِبَاعًا
يَقْضِيهِ مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ
كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ أَنْ يُتَابَعَ بَيْنَ قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَقْضِيَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَصُومَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ
يُوَاتِرُهُ إِنْ شَاءَ
مُتَتَابِعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ
صُمْهُ مُتَتَابِعًا إِلَّا أَنْ يُقْطَعَ بِكَ كَمَا قُطِعَ بِكَ فِيهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، أَتُبَاشِرُ وَأَنْتَ صَائِمٌ
كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ
أَعْرَابِيٌّ أَتَاهُ فَسَأَلَهُ ؟ فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْقُبْلَةِ
لَا بَأْسَ لِلشَّيْخِ أَنْ يُبَاشِرَ
وَسَأَلْتُ ابْنَ مُغَفَّلٍ ؟ فَكَرِهَهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : أُبَاشِرُ امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ؟ فَقَالَ : لَا
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : الْمُبَاشَرَةُ