كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 15 من 29كَانَ يَكْرَهُ الْقِمَارَ وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْمَيْسِرِ
كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ خَطَرٌ : فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ
يَا غِلْمَانُ ، لَا تَقَامَرُوا فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ
كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْقِمَارِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مَكحُولٍ مِثلَهُ
أَتَرْقُدُ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يَنْتَشِرُ فِيهَا عِبَادُ اللهِ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بِالرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ
أَنَّهُ مَرَّ بِابْنٍ لَهُ قَدْ تَصَبَّحَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ قَفَدَهُ وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنْ نَوْمَةِ عُلَمَائِهَا
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن خَالِدِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِنِّي لَأَزْهَدُ فِي الرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ
كَانَ سَالِمٌ لَا يَتَصَبَّحُ ، وَكَانَ يَقِيلُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّهَارْدَهْ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَكَسَرَهَا عَلَى رَأْسِ أَحَدِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى بَنِيهِ عَنِ اللَّعِبِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَشَدَّ النَّهْيِ
أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشَّهَارْدَهْ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ بِالشَّهَارْدَهْ
إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ فِيهَا وَيَفْجُرُونَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى جَارِيَتَيْنِ لَهُ تَلْعَبَانِ بِالشَّهَارْدَهْ ، فَضَرَبَهُمَا بِهَا حَتَّى تَكَسَّرَتْ
أَفَلَا أَشْتَرِي لَكُمْ بِدِرْهَمٍ جَوْزًا تَلْهُونَ بِهِ وَتَدَعُونَهَا
فِي الشِّطْرَنْجِ قَالَ : كَانُوا يُنْزِلُونَ النَّاظِرَ إِلَيْهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ
مَرَّ عَلِيٌّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدَشِيرِ عَقَلَهُمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
إِنَّهَا مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ بِالْكِعَابِ
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالْكَعْبَيْنِ وَلَا يُقَامِرُ كَمَثَلِ الْمُدَّهِنِ بِشَحْمِهِ وَلَا يَأْكُلُ لَحْمَهُ
لَأَنْ أَطَّلِيَ [بِجِوَاءِ قِدْرٍ] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أَنْ] أَطَّلِيَ بِخَلُوقٍ
لَأَنْ أَضَعَ يَدِي فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِالنَّرْدِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ؟ فَكَرِهَهُ
قَبَّحَ اللهُ النَّرْدَشِيرَ ، وَقَبَّحَ مَنْ لَعِبَ بِهَا
لَأَنْ يَتَلَطَّخَ الرَّجُلُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ حَتَّى يَسْتَوْسِعَ مِنْهُ
النَّرْدُ أَوِ الشِّطْرَنْجُ مِنَ الْمَيْسِرِ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَارًا كَانَ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ
كَانَ إِذَا وَجَدَ نَرْدًا فِي بَيْتٍ كَسَرَهَا
إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكِعَابَ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي تُزْجَرُ زَجْرًا
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّ إِحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي صِبْيَانَ الْكُتَّابِ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُ كَيْ لَا يَنْسَى
إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا فَحَدِّثْ بِهِ حِينَ تَسْمَعُهُ
كَمْ مِنْ حَدِيثٍ قَدْ أَحْيَيْتَهُ فِي صَدْرِي
تَزَاوَرُوا وَتَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
تَحَدَّثُوا ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَحَلَ فِي حَرْفٍ
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ فِي أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ : مِنْ مَسْرُوقٍ