كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 14 من 29رَأَيْتُ طَاوُسًا عَلَيْهِ مُقَنَّعَةٌ مِثْلُ مُقَنَّعَةِ الرُّهْبَانِ
يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ ، فَإِنَّهُ مَخْوَفَةٌ بِاللَّيْلِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يُصَلِّي مُقَنِّعًا رَأْسَهُ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ ، أَدْخَلْنَهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ
مَنْ أَدْرَكَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِهِمَا
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا ، وَلَمْ يُهِنْهَا ، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي : الذُّكُورَ " أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ هَكَذَا ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ
لَا يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ يَكْفِيهِنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ وَيَرْفِقُ بِهِنَّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَوْ قَالَ : فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : ذَيَّا
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : يَا هَنَاهُ ، فَنَهَاهُ
أَنَّهُ كَرِهَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُهُ : وَيْهِ
قَبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
وَالْقُبْلَةُ سُنَّةٌ
وَقَبَّلَ طَلْحَةُ يَدِي
أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ آمُرَكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ! هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رُؤِيتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ
لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ ، إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ
قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ! الْعَمَالِقَةَ
انْشُرْ سِلْعَتَكَ عَلَى مَنْ يُرِيدُهَا
قُمْ ، فَأَبَى أَنْ يَقُومَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شُرْطِيًّا فَقَامَ
لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا
لَمْ يَكُنْ قَاصٌّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ
عَلِمْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ
لَأَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ
مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُذَكِّرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ : مِنْهُ - يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ - وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ يَسْلَمُ مِنْهُ كَفَافًا
قُمْ مِنْ مَجْلِسِنَا
أَقْبِلْ وَأَقْبِلْ بِهِمْ مَعَكَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُوَافِقُ قَوْلَهُ فِعْلُهُ
رَأَيْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُصُّ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ يَقُصُّ
لَأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُصُّ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَجَعَلَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ
لَا تُجَالِسُوا مِنَ الْقُصَّاصِ إِلَّا أَبَا الْأَحْوَصِ
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ : بِفَقِيهِنَا ، وَبِقَاصِّنَا
لَأَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ مَعَ الْقُصَّاصِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ
كَانَ يَتَمَطَّرُ : يُخْرِجُ ثِيَابَهُ ، حَتَّى يُخْرِجُ سَرْجَهُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ
كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطْرَةٍ
رُدُّوا عَلَيَّ سَلَامِي
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ : لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ