كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 13 من 25لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ مُمِدًّا لِلْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ وَزِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيَاضِيِّ فَانْتَهَوْا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ فُتِحَ عَلَيْهِمْ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ ، فَقَسَمَ لَنَا
كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْخَيْلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ ، فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ
قَسَمَ عُمَرُ بَيْنَ النَّاسِ غَنَائِمَهُمْ ، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ دِينَارًا
شَهِدَتْ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٌ ، مِنْهُنَّ أُمُّ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ ، فَكُنَّ يَسْقِينَ الْمَاءَ
إِذَا شَهِدَ التَّاجِرُ وَالْعَبْدُ
مَنْ شَهِدَ الْبَأْسَ مِنْ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ
قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي
فِي الْغَنَائِمِ يُصِيبُهَا الْجَيْشُ
يُسْهَمُ لِلْعَبْدِ
الْعَبْدُ وَالْأَجِيرُ إِذَا شَهِدُوا الْقِتَالَ
شَهِدْتُ مَعَ مَوْلَايَ خَيْبَرَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ، فَلَمْ يَقْسِمْ لِي مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا
لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ
لَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ
تَقَلَّدْ هَذَا ، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِي بِسَهْمٍ
لِلْجَبَانِ أَجْرَانِ
إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ
لَا نَامَتْ عُيُونُ الْجُبَنَاءِ
لَا يُسْهَمُ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسَيْنِ إِذَا كَانَا لِرَجُلٍ وَاحِدٍ
شَهِدْنَا غَزَاةً مَعَ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَمَعِي هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ ، وَمَعِي فَرَسَانِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْغَزْوِ فَيَكُونُ مَعَهُ الْأَفْرَاسُ
لَا سَهْمَ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسَيْنِ
إِنْ أَدْرَبَ رَجُلٌ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمٌ
كَانُوا لَا يُسْهِمُونَ لِبَغْلٍ
الْبَغَّالُ رَاجِلٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَغْلِ سَهْمًا
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ عَن أَشيَاخِ هَمدَانَ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن سُفيَانَ
لِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ
أَنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ الدَّهِرِ بْنِ حُمَيْصَةَ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعِتَاقُ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَائِنَا يُسْهِمُ لِلْبِرْذَوْنِ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّا لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِرَابِ سَهْمَيْنِ
لِصَاحِبِ الْبِرْذَوْنِ فِي الْغَنِيمَةِ سَهْمٌ
لِلْهَجِينِ سَهْمٌ
هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ
فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَجَرَتْ سُنَّةً لِلْخَيْلِ بَعْدُ
إِنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ
الْبِرْذَوْنُ بِمَنْزِلَةِ الْفَرَسِ
الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنُ سَوَاءٌ
كَانَ عُمَرُ يَقْضِي فِيمَا سَبَتِ الْعَرَبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْغُلَامِ ثَمَانِيًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمَرْأَةِ عَشْرًا مِنَ الْإِبِلِ
لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِي مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ
لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ
أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ