كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 12 من 25كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ
كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ لَلَّذِي يُحَاذِي بِهِ
الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ
الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ شِيمَةٌ - أَوْ خُلُقٌ - فِي الرِّجَالِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدَ الْبَطْشِ
لَقَدِ انْقَطَعَ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ وَصَبَرَتْ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ
لَا يُفَادَى الْعَبْدُ وَلَا الْمُعَاهَدُ
كُلُّ أَسِيرٍ كَانَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ
فِي أَهْلِ الْعَهْدِ إِذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ
فِي قَوْلِهِ : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً قَالَ : لَا مَنٌّ وَلَا فِدَاءٌ
إِنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ فَلَا تُفَادُوهُ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ - وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتْ بِالسُّوسِ - قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَتَهَا فَلَقِينَا جَهْدًا
لَا حَاجَةَ لَنَا فِي جِيفَتِهِ وَلَا دِيَتِهِ ، إِنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ خَبِيثُ الْجِيفَةِ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَأَعْطَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِيفَتِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
نَسَخَتْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فِدَاءٍ أَوْ مَنٍّ
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ
إِذَا سُبِيَتِ الْجَارِيَةُ أَوِ الْغُلَامُ مِنَ الْعَدُوِّ
مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جِزْيَةِ الْعَرَبِ
لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي
فِي الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَدَى رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ جَرْمٍ
فِي الْأَسِيرِ : يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى بِهِ
أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ
سَأَلْتُ مَكْحُولًا وَعَطَاءً عَنِ الْإِمَامِ يُنَفِّلُ الْقَوْمَ مَا أَصَابُوا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إِذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ
إِذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ فَغَنِمُوا
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ [مَا] أَصَابُوا أَوْ غَنِمُوا
إِذَا رَحَلُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَخَذَ الْخُمُسَ
ذَكَرْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : غَزَوْتُ الدَّرْبَ
أَيُّمَا سَرِيَّةٍ أَغَارَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهَا فَهُوَ غُلُولٌ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْإِمَامِ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَتَغْنَمُ
لَا يُسْرَى فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّرِيَّةِ يَحْمِلُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَمِيرِهِ
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ
الْمُحَارَفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمٌ
غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مِائَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَمَدُّوا عَمَّارًا مِنَ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجَ عَمَّارٌ قَبْلَ الْوَقْعَةِ
إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابُوا غَنِيمَةً
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ : الْمُحَارَفُ
الْمَحْرُومُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَائِعَ فَغَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةً
الْمَحْرُومُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ عَن حُمَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ بِمِثلِهِ وَلَم يَرفَعهُ