كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 12 من 29مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ سُوءٍ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ
كَانَ إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ الرَّسَائِلُ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ
أَنَّ عَبِيدَةَ أَوْصَى أَنْ تُمْحَى كُتُبُهُ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ الْكِتَابُ مَحَا مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَا تَبْتَلِينِي إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْمِعَ الْمُبْتَلَى التَّعْوِيذَ مِنَ الْبَلَاءِ
الِانْبِعَاقُ [فِي الْكَلَامِ] مِنْ شَقَاشِقِ الشَّيْطَانِ
كَانَ فِي كَلَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ
كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [كَلَامًا فَصْلًا
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا
تَعَلَّمُوا ، وَإِيَّاكُمْ وَشَقَاشِقَ الْكَلَامِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتَنِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
كَانَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَنُونَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُمْ
وَكَانَ عَلْقَمَةُ لَا يُولَدُ لَهُ
كَنَّانِي عُرْوَةُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي
فَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا جَارِيَةُ ، اذْهَبِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ فَاشْتَرِي بِهِ ينيرًا
كَلَّمَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ
يَا بَنِي فَرُّوخَ ، سَخْتَ وَدَسْتَ
كِخْ كِخْ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
مَا تَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْفَارِسِيَّةَ إِلَّا خَبُثَ
مَا بَالُ الْمَجُوسِيَّةِ بَعْدَ الْحَنِيفِيَّةِ
لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ كَنَائِسَهُمْ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ
اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ
ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
الْتَمِسُوا الْمَعْرُوفَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، فَانْظُرْ كَيْفَ صَنَعَ فِيهِ عُمَرُ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا حَتَّى يَسْأَلَ وَيُشَاوِرَ
لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ بَعْدَ مَشُورَةٍ
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تَقْطَعْ أَمْرًا حَتَّى تُؤَامِرَ مُرْشِدًا
مَا أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَشُورَةِ إِلَّا لِمَا يَعْلَمُ فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ ، ثُمَّ تَلَا : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلَّا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمْرِهِمْ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
الْمَدِيحُ : الذَّبْحُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ
عَقَرْتَ الرَّجُلَ ، عَقَرَكَ اللهُ ، تُثْنِي عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ فِي دِينِهِ
عَقَرْتَ الرَّجُلَ ، عَقَرَكَ اللهُ