كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٣٦)
صفحة 12 من 19إِذَا اسْتَنْشَقْتَ وَأَنْتَ صَائِمٌ فَلَا تُبَالِغْ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنْشِقَ الصَّائِمُ
كَانَ الضَّحَّاكُ وَأَصْحَابُهُ بِخُرَاسَانَ فِي رَمَضَانَ
بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ قَبْلَ النَّاسِ
فِي الْهِلَالِ قَالَ : إِذَا شَهِدَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ
كُنَّا بِخَانِقِينَ ، فَأَهْلَلْنَا هِلَالَ رَمَضَانَ فَمِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ
أَمُسْلِمَانِ أَنْتُمَا
فِي رَجُلٍ شَهِدَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَحْدَهُ
أَبَى عُثْمَانُ أَنْ يُجِيزَ شَهَادَةَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ - أَوْ غَيْرِهِ - عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا
احْتَجَمَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ صَائِمٌ
حَجَمْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ عِنْدَ اللَّيْلِ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَرَكَهَا بَعْدُ
إِنَّمَا كُرِهَ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ الضَّعْفِ
حَجَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ رَأَى أُمَّ سَلَمَةَ تَحْتَجِمُ وَهِيَ صَائِمَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
سَأَلَ رَجُلٌ عِكْرِمَةَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ وَسَالِمٍ مِثلَهُ
أَنَّ مُعَاذًا احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ صَائِمًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
لَا يُقَبِّلُ الْمُعْتَكِفُ وَلَا يُبَاشِرُ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يُقَبِّلَ أَوْ يُبَاشِرَ
يُكْرَهُ لِلْحَاجِمِ وَالْمَحْجُومِ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ مُمْسِيًا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ
أَفْطَرُوا الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ