كتاب السير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢١١)
صفحة 11 من 25حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن يَحيَى بنِ الجَزَّارِ بِنَحوٍ مِنهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْغَنِيمَةِ ؟ فَقَالَ : لِلهِ سَهْمٌ ، وَلِهَؤُلَاءِ أَرْبَعَةٌ
فِي قَوْلِهِ : فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ قَالَ : لِلهِ كُلُّ شَيْءٍ
خُمُسُ اللهِ وَخُمُسُ الرَّسُولِ وَاحِدٌ
سَهْمُ اللهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدٌ
هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ ، لَيْسَ لِلهِ نَصِيبٌ ، لِلهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ
كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ اسْتَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خُمُسُ اللهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيُّ ، كَانَ يُصْطَفَى لَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ
كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفَ الْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ
إِنَّمَا سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ سَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ قَوْلِ [اللهِ] : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ
الْغَنِيمَةُ : مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ عَنْوَةً
رَأْسٌ كَانَ يُصْطَفَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ قَالَ : الْمِخْيَطُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النُّهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَوْقَدَ فِي بَابِ تُسْتَرَ
أَنَّ الْحَارِثَ قَالَ لَهُ : أَعْطِنِي ، فَأَعْطَاهُ مِنَ الْخُمُسِ قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ
لَا يُعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ حَتَّى يُقْسَمَ إِلَّا لِرَاعٍ
بُعِثَ إِلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ
غَزَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَعَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : فَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ رَأْسًا مِنْ سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ
النَّفَلُ بَعْدَ الْخُمُسِ
لَا يُنَفَّلُ حَتَّى يُخَمَّسَ
الْآيَةُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ : مَنْ شَذَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَدُوِّ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَبْدٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ دَابَّةٍ
كَانَتِ الْأَنْفَالُ لِلهِ وَرَسُولِهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ : مَا أَصَابَتِ السَّرَايَا
كَانَ يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ
إِذَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ السِّلَاحَ وَالدَّوَابَّ فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِهِ وَاحْتَاجُوا فَلَا بَأْسَ بِهِ [وَلَوْ لَمْ] يَسْتَأْذِنُوا الْإِمَامَ
يَفْعَلُ ، فَإِذَا حَضَرَ الْقَسْمُ فَلْيُحْضِرْهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ
النَّفَلُ مَا لَمْ يَلْتَقِ الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ أَوِ الصَّفَّانِ فَلَا نَفَلَ
لَا نَفَلَ فِي أَوَّلِ غَنِيمَةٍ
أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ : أَلَا لَا يُتَّبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ
شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ
كَانَ الزُّبَيْرُ يَتَتَبَّعُ الْقَتْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ
كُنَّ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ
أَلَا لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ وَلَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحٍ
أَنَّ الْحَجَّاجَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ
أَمَرَ عَلِيٌّ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ
الْإِمَامُ فِي الْأُسَارَى بِالْخِيَارِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَبْيٍ فَأَعْتَقَهُمْ
بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ وَهُوَ بِفَارِسَ أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْتُلَهُ
أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ : لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَأَخَذَ سِلَاحَهُ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ
لَا يُقْتَلُ الْأَسِيرُ
أَنَّهُ كَرِهَ قَتْلَ الْأَسْرَى
رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا