كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٤٩)
صفحة 11 من 29عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا ، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا : الْأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ لِيُوجَدَ رِيحُهَا ، فَهِيَ فَاعِلَةٌ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، لِيُوجَدَ رِيحُهَا : لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
أَنَّهُ وَجَدَ مِنِ امْرَأَتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ ، وَهِيَ بِمَكَّةَ ، فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَلَّا تَخْرُجَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
إِنَّمَا الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَإِنَّمَا طِيبُهَا شَنَارٌ فِيهِ نَارٌ
مَا عَلَى امْرَأَةٍ أَنْ لَا تَطَيَّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ
مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا ؟ ! أَمَا لَوْ عَرَفْتُهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ ، إِنَّمَا تَطَيَّبُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَسْحَقُ الْمِسْكَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَرَفَ جِيرَانُ الطَّرِيقِ أَنَّهُ قَدْ مَرَّ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَتَطَيَّبُ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا قَتَادَةَ وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ ، فَنَجِدُ مِنْهُمْ رِيحَ الْعَبِيرِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ إِذَا أَقْبَلَ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَّامٍ الدِّمَشقِيُّ عَن خَالِدِ بنِ
خُذُوا وَأَنَا مَعَكُمْ يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الثَّلَاثَةَ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ
رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ
أَدْرَكْتُهُمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الْأَغْرَاضِ وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ
ارْمُوا ، فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلَادَةٌ
إِذَا عَلَّمْتُ وَلَدِي الْقُرْآنَ ، وَأَحْجَجْتُهُ وَزَوَّجْتُهُ
لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ غَيْرَ الرِّهَانِ وَالرَّمْيِ
أَلَكُمْ حَاجَةٌ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : ارْجِعُوا ، فَإِنَّهَا ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ ، فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ
إِنَّهَا فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ، مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ
لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ يَتْرُكُ أَحَدًا يَمْشِي مَعَهُ
إِنَّ مَا تَرَى فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ ، ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ
إِذَا رَأَيْتَهَا فَسَلِ اللهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا ، وَلَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَلَا النَّهَارَ ، وَلَا الشَّمْسَ وَلَا الْقَمَرَ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ
لَا تَتَّخِذُوا لِلْحَدِيثِ كَرَارِيسَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْكَرَارِيسَ
أَنَّهُ كَرِهَهَا
رَحِمَ اللهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ
وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : لَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
لَا قَلِيلَ مِنْ آذَى الْجَارِ
اعْمِدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِي السِّكَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِكَ أَحَدٌ فَقُلْ : آذَانِي جَارِي ، فَتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ ، أَوْ تَجِبُ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى حَسِبْنَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ
أَنَّهُ كَانَ يُرْمَى بِالْأَرْجَامِ وَالْجِيَفِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَيُّ مُجَاوَرَةٍ هَذِهِ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَصُومُ ، فَكَانَ يَجْعَلُ لِسُحُورِهِ قُرْصًا فَجَاءَتِ الشَّاةُ فَأَخَذَتِ الْقُرْصَ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ