كتاب البر والإحسان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣٧)
صفحة 4 من 7إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ
رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ ، فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْؤُودَةً
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ ، خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا إِلَيْهِ جَارًا لَهُ
إِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا ، فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهَا
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى : يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ الرِّفْقَ ، لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
لَيَذْكُرَنَّ اللهُ قَوْمًا فِي الدُّنْيَا ، عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ ، يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى
كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
مَا كَرِهَ اللهُ مِنْكَ شَيْئًا ، فَلَا تَفْعَلْهُ إِذَا خَلَوْتَ
أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا ، فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالنَّصْرِ وَالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ
إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ ، طَابَ أَسْفَلُهُ
مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
فَقَالُوا : تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنَّ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ
إِنَّ الصِّدْقَ لَيَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ
اضْمَنُوا لِي سِتًّا أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللهُ