الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان›فصل من البر والإحسان

فصل من البر والإحسان

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر لذلك الفعل١ذكر البيان بأن هذا الرجل الذي نحى غصن الشوك عن الطريق لم يعمل خيرا غيره١ذكر رجاء الغفران لمن أماط الأذى عن الأشجار والحيطان إذا تأذى المسلمون به١ذكر استحباب المرء أن يميط الأذى عن طريق المسلمين إذ هو من الإيمان١ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر لمن سقى كل ذات كبد حرى١ذكر رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين١ذكر رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى١ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره١ذكر ما يستحب للمرء الإقبال على الضعفاء والقيام بأمورهم وإن كان استعمال مثله موجودا منه في غيرهم١ذكر إجازة الله جل وعلا على الصراط من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تفريج كربة١ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين١ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبى به٢ذكر قضاء الله جل وعلا حوائج من كان يقضي حوائج المسلمين في الدنيا١ذكر الخبر الدال على أن الإحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا في العقبى١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من بذل المجهود في قضاء حوائج المسلمين١ذكر الزجر عن ترك تعاهد المرء ذوات الأربع بالإحسان إليها١ذكر الأمر للمرء بالتشفع إلى من بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناس١ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين١ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف١ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره وأمن شره١ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه١ذكر الإخبار عما يستدل به المرء على إحسانه ومساوئه١ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه١ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير١

الأحاديث(٢٧)

غُفِرَ لِرَجُلٍ - أَخَذَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ

ج2 ص297

حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج2 ص296

نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ

ج2 ص297

نَحِّ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ

ج2 ص298

اسْقِهَا ، فَإِنَّ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرًا

ج2 ص299

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ

ج2 ص294

دَنَا رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ ، فَنَزَلَ فَشَرِبَ مِنْهَا

ج2 ص301

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ

ج2 ص286

أُنْزِلَتْ : عَبَسَ وَتَوَلَّى فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى

ج2 ص293

مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرٍّ أَوْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ

ج2 ص287

مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج2 ص292

أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن سَعِيدٍ

ج2 ص305

عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا

ج2 ص305

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ

ج2 ص291

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا

ج2 ص301

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ ، فَلْيَفْعَلْ

ج2 ص290

أَنَّ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ سَأَلَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ

ج2 ص302

إِنِّي أُوتَى فَأُسْأَلُ ، وَيُطْلَبُ إِلَيَّ الْحَاجَةُ ، وَأَنْتُمْ عِنْدِي

ج2 ص288

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ

ج2 ص296

عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا

ج2 ص279

لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي

ج2 ص281

لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا

ج2 ص282

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ

ج2 ص285

اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " إِذَا أَسَأْتَ ، فَأَحْسِنْ

ج2 ص283

إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ

ج2 ص285

إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ : أَنْتَ مُحْسِنٌ ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ

ج2 ص284

تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ

ج2 ص286