باب حق الوالدين

الأبواب الفرعية

ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر١ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على المنتمي إلى غير أبيه في الإسلام١ذكر الزجر عن السبب الذي يسب المرء والديه به١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن مال الابن يكون للأب١ذكر وصف بر الوالدين لمن توفي أبواه في حياته١ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عمن ادعى أبا غير أبيه١ذكر إيجاب لعنة الله جل وعلا وملائكته على الفاعل الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما١ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بر الوالدين على الجهاد النفل في سبيل الله١ذكر البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل١ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع١ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في بر والديه هو المبالغة في برهما١ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه١ذكر ما يجب على المرء من بر الوالدين على جهاد التطوع١ذكر استحباب طلاق المرء امرأته بأمر أبيه إذا لم يفسد ذلك عليه دينه ولا كان فيه قطيعة رحم١ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد١ذكر استحباب بر المرء والده وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا١ذكر البيان بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن عمر بطلاقها طاعة لأبيه١ذكر استحباب بر المرء خالته إذا لم يكن له والدان١ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله جل وعلا برضاء والده عنه١ذكر إيثار المرء المبالغة في بر والدته على بر والده ما لم تطالبه بإثم١ذكر الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاء المبالغة في بره بعد مماته١ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الوليد بن أبي الوليد١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر وهم فيه مسعر بن كدام١ذكر البيان بأن بر المرء بإخوان أبيه وصلته إياهم بعد موته من وصله رحمه في قبره١ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر١

الأحاديث(٢٧)

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ

ج2 ص145

مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج2 ص160

مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج2 ص143

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج2 ص142

أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْتُ : آمِينَ

ج2 ص140

نَعَمِ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا

ج2 ص162

مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج2 ص158

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ

ج2 ص161

لَكَ أَبَوَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ

ج2 ص164

ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج2 ص163

قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ

ج2 ص165

أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهُمَا

ج2 ص164

لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ

ج2 ص167

ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج2 ص166

أَطِعْ أَبَاكَ

ج2 ص169

الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج2 ص167

لَا ، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ ، وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ

ج2 ص170

يَا عَبْدَ اللهِ طَلِّقْهَا

ج2 ص170

أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَلَكَ خَالَةٌ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَبِرَّهَا إِذًا

ج2 ص177

رِضَاءُ اللهِ فِي رِضَاءِ الْوَالِدِ

ج2 ص172

مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي ؟ قَالَ : " أُمُّكَ

ج2 ص177

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ

ج2 ص173

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ

ج2 ص175

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ

ج2 ص174

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج2 ص144

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ

ج2 ص175

لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ

ج2 ص152