الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان›باب الإخلاص وأعمال السر

باب الإخلاص وأعمال السر

الأبواب الفرعية

ذكر الخبر الدال على أن المرء قد ينال بحسن السريرة وصلاح القلب ما لا ينال بكثرة الكد في الطاعات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرياضة والمحافظة على أعمال السر١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الإغضاء عن المحقرات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السر١ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة١ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يكره الله عز وجل وعلا منه في الخلاء كما قد لا يرتكب مثله في الملاء١ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبى١ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله١ذكر الإخبار بأن على المرء تعهد قلبه وعمله دون تعهده نفسه وماله "١ذكر وصف إشراك المرء بالله جل وعلا في عمله١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه١ذكر إثبات نفي الثواب في العقبى عن من راءى وسمع في أعماله في الدنيا١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جندب١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر سمعه الأعمش عن أبي الضحى فقط١ذكر البيان بأن من راءى في عمله يكون في القيامة من أول من يدخل النار نعوذ بالله منها١ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين١ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة١

الأحاديث(٢١)

الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

ج2 ص114

لَيَذْكُرَنَّ اللهُ قَوْمًا فِي الدُّنْيَا ، عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ ، يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى

ج2 ص124

كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ

ج2 ص126

الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ

ج2 ص123

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ

ج2 ص127

مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج2 ص121

مَا كَرِهَ اللهُ مِنْكَ شَيْئًا ، فَلَا تَفْعَلْهُ إِذَا خَلَوْتَ

ج2 ص129

أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا ، فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ

ج2 ص120

إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ

ج2 ص130

إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ

ج2 ص119

بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالنَّصْرِ وَالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ

ج2 ص132

يَا ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ

ج2 ص119

مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ

ج2 ص133

إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ ، طَابَ أَسْفَلُهُ

ج2 ص118

مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ

ج2 ص134

وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ

ج2 ص117

صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج2 ص135

الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

ج2 ص113

أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج2 ص125

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج2 ص124

فَقَالُوا : تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا

ج2 ص116