الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان›باب الصحبة والمجالسة

باب الصحبة والمجالسة

الأبواب الفرعية

ذكر الخبر الدال على أن تناجي المسلمين بحضرة اثنين جائز١ذكر الزجر عن تناجي المسلمين وبحضرتهما إنسان ثالث١ذكر الزجر عن تناجي المسلمين بحضرة ثالث معهما١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه وإن لم ينل منه١ذكر الإخبار عن وصف المجالس بين المسلمين١ذكر الاستحباب للمرء استمالة قلب أخيه المسلم بما لا يحظره الكتاب والسنة١ذكر البيان بأن المجالس إذا تضايقت كان عليهم التوسع والتفسيح دون أن يقيم أحدهم آخر عن مجلسه١ذكر إيجاب محبة الله للمتناصحين والمتباذلين فيه١ذكر الزجر عن أن يقيم المرء أحدا من مجلسه ثم يقعد فيه١ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيه١ذكر الإخبار بأن المرء أحق بموضعه إذا قام منه بعد رجوعه إليه من غيره١ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه١ذكر إباحة اتكاء المرء على يساره إذا جلس١ذكر ظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه وفضله١ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يكون حسرة عليهم في القيامة١ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس وخوفهم في ذلك اليوم١ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من ذكرناه وإن أدخل الجنة١ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه١ذكر الزجر عن افتراق القوم عن مجلسهم بغير ذكر الله١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لا أصل له أصلا١ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير وكفارة له إذا كان مجلس لغو١ذكر الأمر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلك١ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ما كان في ذلك المجلس من لغو١ذكر الاستحباب للمرء أن يعلم أخاه محبته إياه لله جل وعلا١ذكر البيان بأن من كان أحب لأخيه المسلم كان أفضل١ذكر الزجر عن أن يفسد المرء امرأة أخيه المسلم أو يخبث عبيده عليه١ذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه١ذكر الأمر للمرء أن لا يصحب إلا الصالحين ولا ينفق إلا عليهم١ذكر الزجر عن أن يصحب المرء إلا الصالحين ويؤكل طعامه إلا إياهم١ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم١ذكر ما يستحب للمرء التبرك بالصالحين وأشباههم١ذكر استحباب التبرك للمرء بعشرة مشايخ أهل الدين والعقل١ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بطعامه وصحبته الأتقياء وأهل الفضل١ذكر الأمر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين١ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا١ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم١ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم إن خيرا فخير وإن شرا فشر١ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه قبل١ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه١

الأحاديث(٤١)

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ

ج2 ص344

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ

ج2 ص343

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ ثَالِثٍ

ج2 ص342

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا

ج2 ص345

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ

ج2 ص341

الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ

ج2 ص346

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ

ج2 ص340

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ فِيهِ

ج2 ص347

الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج2 ص338

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ رَجُلًا مِنْ مَجْلِسِهِ

ج2 ص348

أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا

ج2 ص337

إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج2 ص349

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ

ج2 ص335

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ

ج2 ص350

أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي

ج2 ص334

مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ

ج2 ص351

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ

ج2 ص332

مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص352

أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى

ج2 ص331

مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص352

هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ

ج2 ص330

كَلِمَاتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ أَوْ مَجْلِسِ بَاطِلٍ عِنْدَ قِيَامِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا كَفَّرَتْهُنَّ عَنْهُ

ج2 ص353

إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُعْلِمْهُ

ج2 ص330

مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج2 ص354

فَهَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ

ج2 ص328

مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ

ج2 ص325

مَنْ خَبَّثَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا

ج2 ص327

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج2 ص326

لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا

ج2 ص314

لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا

ج2 ص315

إِنَّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج2 ص315

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج2 ص316

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَازِلًا بِالْجِعْرَانَةِ ، بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ

ج2 ص317

الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ

ج2 ص319

لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ

ج2 ص320

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوْءِ

ج2 ص320

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ

ج2 ص322

فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج2 ص323

فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ

ج2 ص323

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً ، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا

ج2 ص344

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ

ج2 ص324