الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان›باب ما جاء في الطاعات وثوابها

باب ما جاء في الطاعات وثوابها

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار بأن فتح الله على المسلم العمل الصالح في آخر عمره من علامة إرادته جل وعلا له الخير١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل ثم إعطائه عن نفسه وعياله فيما بعد١ذكر البيان بأن العمل الصالح الذي يفتح للمرء قبل موته من السبب الذي يلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فكل ميسر" أراد به ميسر لما قدر له في سابق علمه من خير أو شر١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايين١ذكر إعطاء الله جل وعلا العامل بطاعة الله ورسوله في آخر الزمان أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله١ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله١ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات وسعيه في أنواع الطاعات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرجاء وترك القنوط مع لزومه القنوط وترك الرجاء١ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات وانزعاجه عن جميع المزجورات١ذكر الخبر الدال على أن الكبائر الجليلة قد تغفر بالنوافل القليلة١ذكر الأمر بالتشديد في الأمور وترك الاتكال على الطاعات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على القضاء النافذ دون إتيان المأمورات والانزجار عن المحظورات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لله جل وعلا بأعضائه على نعمه ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوى تعتريه١ذكر الأمر بالمقاربة في الطاعات إذ الفوز في العقبى يكون بسعة رحمة الله لا بكثرة الأعمال١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش١ذكر الأمر بالغدو والرواح والدلجة في الطاعات عند المقاربة فيها١ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يكتب للمرء بالحسنة الواحدة أكثر من عشرة أمثالها إذا شاء ذلك١ذكر الأمر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيها١ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء١ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر١ذكر العلة التي من أجلها كان يترك صلى الله عليه وسلم بعض الطاعات١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما لا تطيق من الطاعات١ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقربه إليه١ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون التحمل على النفس ما يشق عليها حمله١ذكر ما يجب على المرء من التشمير في الطاعات وإن جرى قبلها منه ما يكره الله من المحظورات١ذكر ما يستحب للمرء الترفق بالطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق١ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم١ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق١ذكر العلة التي من أجلها كان يترك صلى الله عليه وسلم الأعمال الصالحة بحضرة الناس١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التسديد في أسبابه مع الاستبشار بما يأتي منها١ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الرفق في الطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على ما يأتي من الطاعات دون الابتهال إلى الخالق جل وعلا في إصلاح أواخر أعماله١ذكر الزجر عن الاغترار بالفضائل التي رويت للمرء على الطاعات١ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يظهر ما أنعم الله عليه من التوفيق للطاعات١ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها١ذكر ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعات١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم العبادة في السر والعلانية رجاء النجاة في العقبى بها١ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح أحواله حتى يؤديه ذلك إلى محبة لقاء الله جل وعلا١ذكر البيان بأن الأعمال التي يعملها من ليس بمسلم وإن كانت أعمالا صالحة لا تنفع في العقبى من عملها في الدنيا١ذكر الاستدلال على محبة الله جل وعلا لتعظيم الناس عنده بمحبة خواص أهل العقل والدين إياه١ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين١ذكر الإخبار عن محبة أهل السماء والأرض العبد الذي يحبه الله جل وعلا١ذكر الخبر الدال على أن ترك المرء بعض المحظورات لله جل وعلا عند قدرته عليه قد يرجى له به المغفرة للحوبات المتقدمة١ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابه١ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا١ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع١ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشر١ذكر البيان بأن تارك السيئة إنما يكتب له بها حسنة إذا تركها لله١فصل ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا لعباده المطيعين ما لا يصفه حس من حواسهم١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على الصالحين في زمانه دون السعي فيما يكدون فيه من الطاعات١ذكر الإخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبى من الثواب على أعمالهم في الدنيا١ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن أنس١ذكر الإخبار بأن على المرء مع قيامه في النوافل إعطاء الحظ لنفسه وعياله١ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء كان ضامنا بها على الله جل وعلا١ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته١ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلا١ذكر الإخبار بأن أهل كل طاعة في الدنيا يدعون إلى الجنة من بابها١ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء أو بعضها كان من أهل الجنة١ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيان١ذكر كتبة الله جل وعلا أجر السر وأجر العلانية لمن عمل لله طاعة في السر والعلانية١ذكر الإخبار بأن الكافر وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا لم ينفعه منها شيء في العقبى١ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا١ذكر ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظورات١ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المؤمن على حسناته في الدنيا كما يجازي على سيئاته فيها١ذكر الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير١ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه١ذكر تفضل الله جل وعلا على من هم بحسنة بكتبها له وإن لم يعملها وبكتبه عشرة أمثالها إذا عملها١ذكر تفضل الله جل وعلا على العامل حسنة بكتبها عشرا والعامل سيئة بواحدة١ذكر البيان بأن المرء يجب أن يعتمد من عمله على آخره دون أوائله١ذكر البيان بأن تارك السيئة إذا اهتم بها يكتب الله له بفضله حسنة بها١ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة١ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه حسنة واحدة لمن هم بسيئة فلم يعملها١ذكر البيان بأن أحب الطاعات إلى الله جل وعلا ما واظب عليه المرء وإن قل١

الأحاديث(٨٠)

صفحة 1 من 2

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج2 ص54

يَا عُثْمَانُ ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ

ج2 ص19

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج2 ص55

خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ

ج2 ص50

لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْحَالِ

ج2 ص55

بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ

ج2 ص108

لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ

ج2 ص56

اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ

ج2 ص49

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج2 ص57

الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ

ج2 ص16

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا ، فَقَدْ آذَانِي

ج2 ص58

إِنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ ، قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ

ج2 ص110

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ

ج2 ص60

كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ

ج2 ص48

لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ

ج2 ص62

إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ : أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى

ج2 ص13

سَدِّدُوا وَقَارِبُوا

ج2 ص62

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج2 ص47

إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ

ج2 ص63

مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كَتَبْتُ لَهُ حَسَنَةً

ج2 ص107

صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج2 ص64

أَحَيٌّ وَالِدَاكَ

ج2 ص21

خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ

ج2 ص67

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَدَعُ الْعَمَلَ ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ

ج2 ص12

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ

ج2 ص69

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ

ج2 ص45

لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ

ج2 ص70

كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ

ج2 ص43

مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا كَامِلًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُ

ج2 ص72

إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ

ج2 ص41

أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا

ج2 ص72

وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا

ج2 ص10

سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا

ج2 ص73

أَنْتُمُ الَّذِي قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا ؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ

ج2 ص20

لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ ، خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَسْأَمُ اللهُ حَتَّى تَسْأَمُوا

ج2 ص74

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا

ج2 ص51

مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج2 ص75

إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ ، قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ

ج2 ص23

يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ

ج2 ص76

كَانَ عَمَلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيمَةً

ج2 ص26

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ "

ج2 ص82

أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج2 ص9

إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ

ج2 ص84

إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ

ج2 ص39

إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ : إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ

ج2 ص85

أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ أَجْرٍ

ج2 ص37

أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ ، قَالَ لِجِبْرِيلَ : قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ

ج2 ص86

كَانَ ذُو الْكِفْلِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ ، فَهَوِيَ امْرَأَةً ، فَرَاوَدَهَا عَلَى نَفْسِهَا

ج2 ص111

تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ

ج2 ص88

الْخَيْرُ عَادَةٌ ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ

ج2 ص8