فصل في تشميت العاطس
الأبواب الفرعية
ذكر ما يجب على المرء ترك التشميت للعاطس إذا لم يحمد الله١ذكر وصف الرجلين اللذين عطسا عند المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن المزكوم يجب أن يشمت عند أول عطسته ثم يعفى عنه فيما بعد ذلك١ذكر ما يقال للعاطس إذا حمد الله عند عطاسه١ذكر إباحة ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله جل وعلا١ذكر ما يجيب به العاطس من يشمته بما وصفناه١
الأحاديث(٦)
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ
ج2 ص364
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ ، فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ فَنَسِيتُكَ
ج2 ص364
يَرْحَمُكَ اللهُ
ج2 ص365
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
ج2 ص359
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ
ج2 ص362
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أَوْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ج2 ص360