الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان›باب صلة الرحم وقطعها

باب صلة الرحم وقطعها

الأبواب الفرعية

ذكر تعجيل الله جل وعلا العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا١ذكر نفي دخول الجنة عن القاطع رحمه١ذكر حث المصطفى صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه أمته على صلة الرحم١ذكر إيجاب دخول الجنة للواصل رحمه إذا قرنه بسائر العبادات١ذكر إثبات طيب العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه١ذكر البيان بأن طيب العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه إنما يكون ذلك إذا قرنه بتقوى الله١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أنس بن مالك الذي تقدم ذكرنا له١ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها١ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة من الرحمن أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن١ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا١ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل١ذكر إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات وأحسن صحبتهن١ذكر المدة التي بصحبته إياهن يعطى هذا الأجر له بها١ذكر البيان بأن الإحسان إلى الأولاد قد يرتجى به النجاة من النار ودخول الجنة١ذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم وإن قطعت١ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي١ذكر الإباحة للمرأة وصل رحمها من المشركين إذا طمع في إسلامها١ذكر الإباحة للمرء صلة قرابته من أهل الشرك إذا طمع في إسلامهم١ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا١

الأحاديث(٢١)

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ

ج2 ص201

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ

ج2 ص199

أَرْحَامَكُمْ أَرْحَامَكُمْ

ج2 ص179

لَقَدْ وُفِّقَ ، أَوْ هُدِيَ ، لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا

ج2 ص179

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ

ج2 ص180

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ

ج2 ص181

إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ

ج2 ص182

إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ

ج2 ص184

الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ

ج2 ص185

أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ

ج2 ص186

إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ

ج2 ص188

الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ

ج2 ص188

مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ

ج2 ص189

مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج2 ص191

إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ

ج2 ص192

أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ

ج2 ص194

لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ

ج2 ص195

لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ

ج2 ص196

نَعَمْ صِلِيهَا

ج2 ص197

أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أُمٍّ لَهَا مُشْرِكَةٍ

ج2 ص198

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ

ج2 ص200