الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان

كتاب البر والإحسان

الأحاديث(٣٣٧)

صفحة 3 من 7

إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج2 ص349

وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ

ج2 ص335

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ

ج2 ص350

أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي

ج2 ص334

مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ

ج2 ص351

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ

ج2 ص332

مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص352

أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى

ج2 ص331

مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص352

هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ

ج2 ص330

كَلِمَاتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ أَوْ مَجْلِسِ بَاطِلٍ عِنْدَ قِيَامِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا كَفَّرَتْهُنَّ عَنْهُ

ج2 ص353

إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُعْلِمْهُ

ج2 ص330

مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج2 ص354

فَهَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ

ج2 ص328

مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ

ج2 ص325

مَنْ خَبَّثَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا

ج2 ص327

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج2 ص326

لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا

ج2 ص314

لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا

ج2 ص315

إِنَّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج2 ص315

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج2 ص316

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَازِلًا بِالْجِعْرَانَةِ ، بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ

ج2 ص317

الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ

ج2 ص319

لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ

ج2 ص320

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوْءِ

ج2 ص320

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ

ج2 ص322

فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج2 ص323

فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ

ج2 ص323

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً ، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا

ج2 ص344

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ

ج2 ص324

مَا أَوْشَكَ مَا نَسِيَ صَاحِبُكُمْ ، إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ

ج2 ص246

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ

ج2 ص248

أَفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا

ج2 ص244

عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ ، وَبَذْلِ السَّلَامِ

ج2 ص243

اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ

ج2 ص241

لِيُسَلِّمِ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي

ج2 ص249

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ

ج2 ص247

لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ

ج2 ص251

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ ، فَلْيُسَلِّمْ

ج2 ص249

لَا تُبَادِرُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ

ج2 ص253

لَا تَبْدَؤُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ

ج2 ص253

ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ، إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ

ج2 ص251

أَتَدْرُونَ مَا قَالَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، سَلَّمَ عَلَيْنَا

ج2 ص255

إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ إِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمُ : السَّامُ عَلَيْكَ

ج2 ص254

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ

ج2 ص259

أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " تُطْعِمُ الطَّعَامَ

ج2 ص258

أَفْشِ السَّلَامَ ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ

ج2 ص261

اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ

ج2 ص260

قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص245

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا

ج2 ص262