الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البر والإحسان

كتاب البر والإحسان

الأحاديث(٣٣٧)

صفحة 2 من 7

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ

ج2 ص216

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص235

مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ

ج2 ص216

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج2 ص220

إِنَّمَا يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ

ج2 ص215

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ

ج2 ص234

كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ

ج2 ص232

الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ

ج2 ص219

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا

ج2 ص231

تَقْوَى اللهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ

ج2 ص224

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ

ج2 ص145

مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج2 ص160

مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج2 ص143

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج2 ص142

أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْتُ : آمِينَ

ج2 ص140

نَعَمِ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا

ج2 ص162

مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج2 ص158

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ

ج2 ص161

لَكَ أَبَوَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ

ج2 ص164

ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج2 ص163

قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ

ج2 ص165

أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهُمَا

ج2 ص164

لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ

ج2 ص167

ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج2 ص166

أَطِعْ أَبَاكَ

ج2 ص169

الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ

ج2 ص167

لَا ، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ ، وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ

ج2 ص170

يَا عَبْدَ اللهِ طَلِّقْهَا

ج2 ص170

أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَلَكَ خَالَةٌ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَبِرَّهَا إِذًا

ج2 ص177

رِضَاءُ اللهِ فِي رِضَاءِ الْوَالِدِ

ج2 ص172

مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي ؟ قَالَ : " أُمُّكَ

ج2 ص177

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ

ج2 ص173

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ

ج2 ص175

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ

ج2 ص174

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج2 ص144

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ

ج2 ص175

لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ

ج2 ص152

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ

ج2 ص240

كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ

ج2 ص238

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ

ج2 ص344

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ

ج2 ص343

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ ثَالِثٍ

ج2 ص342

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا

ج2 ص345

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ

ج2 ص341

الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ

ج2 ص346

إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ

ج2 ص340

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ فِيهِ

ج2 ص347

الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ

ج2 ص338

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ رَجُلًا مِنْ مَجْلِسِهِ

ج2 ص348

أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا

ج2 ص337