كتاب البر والإحسان
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣٧)
صفحة 1 من 7مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
أَرْحَامَكُمْ أَرْحَامَكُمْ
لَقَدْ وُفِّقَ ، أَوْ هُدِيَ ، لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
نَعَمْ صِلِيهَا
أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أُمٍّ لَهَا مُشْرِكَةٍ
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ ، فَذَكَرْتُهُ ، وَأَنْتَ نَسِيتَ فَنَسِيتُكَ
يَرْحَمُكَ اللهُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أَوْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
إِنَّ الرَّحْمَةَ لَا تُنْزَعُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا
ائْتِهَا فَقُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَنْ تَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ
إِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
هِيَ النَّخْلَةُ
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
حُسْنُ الْخُلُقِ
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِخُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ