ما جاء في محبة الله تعالى لعباده
٢٠٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ
كتاب الجامع — إذا أحب الله عبدا أثنى عليه الناس
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ
كتاب الجامع — باب حسن الخلق
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ
كتاب الجامع — المفروض من الأعمال والنوافل
يَقُولُ اللهُ : مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ
كتاب الجامع — المرض وما يصيب الرجل
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
كتاب الجامع — باب في المتحابين في الله
قِيلَ : مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : الْمُتَحَابُّونَ فِيَّ
كتاب الصلاة — باب مراعاة أدلة المواقيت
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ
كتاب الصلاة — باب مراعاة أدلة المواقيت
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ
كتاب الصلاة — باب مراعاة أدلة المواقيت
أَلَا إِنَّ خِيَارَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ
كتاب صلاة الاستسقاء — باب الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة والنوافل
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا
كتاب الشهادات — باب ينبغي للمرء أن لا يبلغ منه ولا من غيره من تلاوة قرآن ولا صلاة نافلة ولا نظر في علم ما يشغله عن الصلاة حتى يخرج وقتها
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ
كتاب الشهادات — باب شهادة أهل العصبية
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي ؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي
كتاب الشهادات — باب شهادة أهل العصبية
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه
إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
مسند أبي موسى رضي الله عنه — أول حديث أبي موسى
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ
مسند عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه
أَحَبُّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
مسند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه — زيد بن ظبيان عن أبي ذر
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — نافع مولى عبد الله بن عمر عن أبي هريرة
إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى شريك بن أبي نمر عن عطاء
مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ