حب الله تعالى والحب فيه والبغض له
٧٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ حَتَّى يَلْقَاهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ حَتَّى يَلْقَاهُ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
كتاب الفضائل — في فضل الأنصار رضي الله عنهم
كَانَ يُقَالُ : بُغْضُ الْأَنْصَارِ نِفَاقٌ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، قَالَ : فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ مَلَكًا فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِهِ
كتاب الزهد — كلام سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم
أَنَّ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ قَالَ : مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ ، الَّذِينَ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ ؟ قَالَ : هُمُ الْبَرِيئَةُ أَيْدِيهِمُ ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمُ
كتاب الزهد — كلام موسى النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : الَّذِي يُسْرِعُ إِلَى هَوَايَ إِسْرَاعَ النَّسْرِ إِلَى هَوَاهُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
كتاب الزهد — كلام سلمان رضي الله عنه
إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا
كتاب الزهد — كلام أبي أمامة رضي الله عنه
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ وَأَبْغَضَ لِلهِ
كتاب الزهد — كلام أنس بن مالك رضي الله عنه
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ
كتاب الزهد — كلام ابن عباس رضي الله عنهما
أَحِبَّ فِي اللهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللهِ
كتاب الزهد — كلام ابن عباس رضي الله عنهما
يُحِبُّهُمْ وَيُحَبِّبُهُمْ