رؤية المؤمن لذنوبه
١١٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطب — من كره الطب ولم يره
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ ، فَقَالُوا لَهُ : نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ
كتاب الإيمان والرؤيا — ما قالوا فِي صفة الإيمان
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
كتاب الإيمان والرؤيا — ما قالو فيما ذكر فيما يطوي عليه المؤمن من الخلال
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَتْ : أُفَسِّرُ أَمْ أُجْمِلُ
كتاب الفضائل — ما ذكر مما فضل الله به عيسى صلى الله عليه وسلم
لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ
كتاب الزهد — كلام عيسى عليه السلام
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ عَنِ اللهِ
كتاب الزهد — كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ لَمْ أُبْعَثْ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ
كتاب الزهد — كلام أبي الدرداء رضي الله عنه
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ فَقَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَكِي ؟ قَالَ : ذُنُوبِي
كتاب الزهد — كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه
لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ
كتاب الزهد — كلام عائشة رضي الله عنها
وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
كتاب الزهد — كلام ربيع بن خثيم رحمه الله
كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا قِيلَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا ، وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا
كتاب الزهد — يحيى بن جعدة رحمه الله
اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا
كتاب الجامع — باب الإيمان والإسلام
قَالَ رَجُلٌ : مَا الْإِثْمُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ
كتاب الجامع — باب لزوم الجماعة
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ؛ فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ