فضل صلاة الصبح
٤٩٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — من اسمه أحمد
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ
باب القاف — من اسمه القاسم
صَلَاةُ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بِقِيَامِ لَيْلَةٍ
وممن كتبت عنه بكنيته ولم أقف على اسمه
كَانَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كتاب الصلاة — فِي التخلف فِي العشاء والفجر وفضل حضورهما
مَا يَشْهَدُهُمَا مُنَافِقٌ
كتاب الصلاة — فِي التخلف فِي العشاء والفجر وفضل حضورهما
شُهُودُ صَلَاةِ الصُّبْحِ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ ، وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
من أبواب صلاة التطوع — من كان إذا صلى جلس في مصلاه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كتاب الأدب — من كان لا يدع أحدا من أهله ينام بعد الفجر حتى تطلع الشمس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كتاب الصلاة — باب فضل الصلاة في جماعة
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَهُوَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
كتاب الصلاة — باب فضل الصلاة في جماعة
خَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَلِيلًا ، فَاضْطَجَعَ قَلِيلًا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ
كتاب الصلاة — باب الرجل يصلي الصبح ثم يقعد في مجلسه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كتاب الصلاة — باب جلوس الرجل في مجلسه بعد الصلاة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كتاب الصلاة — باب من قال هي الصبح وإليه مال الشافعي رحمه الله تعالى
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
كتاب الصلاة — باب الترغيب في مكث المصلي في مصلاه لإطالة ذكر الله - تعالى - في نفسه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى - يَعْنِي الصُّبْحَ - جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ
كتاب الصلاة — باب ما جاء في فضل صلاة الجماعة
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
كتاب الصلاة — باب الاثنين فما فوقهما جماعة
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي : الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
كتاب الصلاة — باب الاثنين فما فوقهما جماعة
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — عبد الرحمن بن أبي عمرة
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — أبو صالح مولى عثمان واسمه الحارث
وَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي الظُّهْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ
مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه
يَقْعُدُ فِي مَقْعَدِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أحاديث أبي بن كعب رحمه الله
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ - أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا