تجاوز الله عن العصاة
٥٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب الرقائق — ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب
أَنَّ رَجُلًا أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا - أَوْ قَالَ : عَمِلْتُ عَمَلًا - فَاغْفِرْ لِي
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة كلما تاب وعاد يغفر
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ
كتاب الرقائق — ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَمْشُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُونَ الذِّكْرَ
كتاب الصلاة — ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه
هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد
هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
كتاب الصلاة — ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح والتحميد والتكبير إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم
مَنْ سَبَّحَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ دُبُرَ صَلَاتِهِ
كتاب الصلاة — ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات
مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ
كتاب الزكاة — ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى
يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا
كتاب الحدود — ذكر البيان بأن من عجل له العقوبة بالحدود تكون إقامتها كفارة لها
مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا
كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
كتاب الجنايات — ذكر إيجاب دخول النار للقاتل أخاه المسلم متعمدا
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ