مشروعية الصلاة
٢٧٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن راشد الأصبهاني
أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ
باب الميم — محمود بن محمد المروزي
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ رَكْعَتَيْنِ
باب الواو — الوليد بن العباس العداس المصري
أَنَّ الصَّلَاةَ فُرِضَتْ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ
باب الهاء — هاشم بن مرثد الطبراني
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
باب الهاء — همام بن يحيي الصنعاني
أَوَّلُ صَلَاةٍ فُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرُ
باب الألف — من اسمه أحمد
كَانَ غَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ
باب الحاء — من اسمه الحسن
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ
باب الميم — من اسمه محمد
افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
من أبواب صلاة التطوع — من قال وتر النهار
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
من أبواب صلاة التطوع — من قال الوتر سنة
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
من أبواب صلاة التطوع — من كان يقصر الصلاة
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
من أبواب صلاة التطوع — من كان يقصر الصلاة
مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا
من أبواب صلاة التطوع — في صلاة الخوف كم هي
فَرَضَ اللهُ [تَعَالَى] صَلَاةَ الْحَضَرِ : أَرْبَعَةً
من أبواب صلاة التطوع — في صلاة الخوف كم هي
فَرَضَ اللهُ صَلَاةَ الْحَضَرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
كتاب الإيمان والرؤيا — ما ذكر فِي الإيمان والإسلام
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهِيَ [فِي السَّمَاءِ] السَّادِسَةِ
كتاب الأوائل — أول الآيات خروجا
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ
كتاب الأوائل — أول الآيات خروجا
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كتاب الرد على أبي حنيفة — وجوب الوتر
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا
كتاب المغازي — حديث المعراج حين أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ