رفع الحرج عن المسلمين
٢٬٥٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحج — ذكر الإخبار عما أبيح للمحرم من لبس الخفين والسراويل عند عدمه الإزار والنعلين
جَلَسْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِمَكَّةَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَبِسْتُ خُفَّيْنِ وَأَنَا مُحْرِمٌ - أَوْ قَالَ : لَبِسْتُ سَرَاوِيلَ وَأَنَا مُحْرِمٌ
كتاب الحج — ذكر الإخبار عما أبيح للمحرم من لبس الخفين والسراويل عند عدمه الإزار والنعلين
السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ
كتاب الحج — ذكر الإخبار عما أبيح للمحرم من لبس الخفين والسراويل عند عدمه الإزار والنعلين
السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ
كتاب الحج — ذكر الإخبار عما أبيح للمحرم من لبس الخفين والسراويل عند عدمه الإزار والنعلين
فَمَا بَالُ صَاحِبِكُمْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا
كتاب الحج — ذكر البيان بأن المحرم إنما أبيح له في لبس الخفين عند عدم النعلين إذا قطعهما أسفل من الكعبين
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا ، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
كتاب الحج — ذكر نفي الحرج عن لابس الخفين والسراويل في إحرامه عند عدم النعلين والإزار
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
كتاب الحج — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن لبس المحرم الخفين عند عدم النعل أو السراويل عند عدم الإزار عليه دم
مَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ ، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
كتاب الحج — ذكر البيان بأن هذا الأمر الذي وصفناه أمر ندب وإرشاد دون حتم وإيجاب
مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا
كتاب الحج — ذكر الإباحة للحاج أن يذبح قبل الرمي أو يحلق قبل الذبح من غير حرج يلزمه في ذلك الفعل
لَا حَرَجَ
كتاب الحج — ذكر الأمر بالذبح والرمي لمن قدم الحلق والنحر عليهما مع إسقاط الحرج عن فاعل ذلك
اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
كتاب الحج — ذكر الإباحة للمحرم الحلق قبل الذبح والذبح قبل الرمي
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
كتاب الحج — ذكر الإباحة للرعاء بمكة أن يجمعوا رمي الجمار فيرموه اليومين في يوم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ ، أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا
كتاب النذور — ذكر الأمر بوفاء نذر الناذر إذا نذر ما لله فيه طاعة
مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَصُمْ ، وَلَا يُفْطِرْ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِكَ
كتاب السير — ذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
كتاب السير — ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن لا يتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
كتاب السير — ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ عَشَرَةً ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
كتاب القضاء — ذكر ما يجب على المرء من الانقياد لحكم الله وإن كرهه في الظاهر
قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا
كتاب الأشربة — ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها
مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
كتاب الأشربة — ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه
مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ