رفع الحرج عن المسلمين
٢٬٥٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع
لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق
أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الرفق في الطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق
لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ ، خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَسْأَمُ اللهُ حَتَّى تَسْأَمُوا
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من حسن خلقه في الدنيا كان من أحب الناس إلى الله تعالى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة
إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَمِينِي
كتاب الرقائق — ذكر الخبر الدال على أن من قرأ القرآن على حرف من الأحرف السبعة كان مصيبا
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ ، سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ
كتاب الرقائق — ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه معافاته ومغفرته
إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
يَا أُبَيُّ : إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ ، وَعَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
كتاب الرقائق — ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ
كتاب الطهارة — ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن النوم لا يوجب الوضوء على النائم في بعض الأحوال
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا
كتاب الطهارة — ذكر الخبر الدال على أن هذا الخبر كان في أول الإسلام
لَيْسَ يَنْتَظِرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ
كتاب الطهارة — ذكر الإباحة للمرأة إذا كانت جنبا ترك حلها ضفرة رأسها عند اغتسالها من الجنابة
إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ
كتاب الطهارة — ذكر الإباحة للمرء أن ينام وهو جنب بعد أن يتوضأ وضوءه للصلاة
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ
كتاب الطهارة — ذكر ما يستحب للمرء إذا كان جنبا وأراد النوم أن يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، لَمْ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
كتاب الطهارة — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
إِنَّمَا يَكْفِيكَ هَكَذَا وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَاحِدَةً