حاجة المسلم للعمل الصالح
٥٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من اسمه صعصعة — صعصعة بن معاوية بن حصين
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ
كتاب الصلاة — باب فضل الصلاة
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ
كتاب الصلاة — باب عظم قدر الصلاة
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ
كتاب الصلاة — باب عظم قدر الصلاة
إِنَّ أَوَّلَ مَا افْتَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمُ الصَّلَاةُ
كتاب الزكاة — باب أفضل الصدقة
خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
كتاب النكاح — باب الترغيب في النكاح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، وَيَنَامُ ، وَيَصُومُ ، وَيُفْطِرُ ، وَيَنْكِحُ النِّسَاءَ
كتاب الأدب — باب الحث على شكر النعم
خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالَى شَاكِرًا صَابِرًا
كتاب الرقائق — باب الترهيب من مساوئ الأعمال
لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
كتاب الرقائق — باب إظهار عمل العبد وإن أخفاه
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِذَا أَحَبَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ
كتاب الرقائق — باب فضل المداومة على العمل
تِلْكَ شِرَّةُ الْإِسْلَامِ ، لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَارْتَقِبْهُ عِنْدَ فَتْرَتِهِ ، فَإِنْ قَارَبَ فَلَعَلَّ وَإِنْ هَلَكَ فَتَبًّا لَهُ
كتاب الزهد والرقائق — باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ
كتاب الزهد والرقائق — باب فضل الورع والتقوى
يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ
كتاب المناقب — باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي فِي مَرَضِهِ
كتاب المناقب — فضل زينب بنت جحش رضي الله عنها
خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
كتاب الفتوح — باب صفة البعث
فَقُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ يَزْدَادُ ، فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ
كتاب الفتوح — باب شفاعة المؤمنين
تَخْرُجُ صُفُوفُ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كتاب الفتوح — باب شفاعة المؤمنين
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُنَادِي مَنْ فِي النَّارِ
كتاب الفتوح — باب شفاعة المؤمنين
وَتَصْدِيقُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا الْآيَةَ
من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ
مسند طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب أبو محمد المدني رضي الله عنه
لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ